أعلن وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي، الأربعاء، "اعتقال أشخاص من جنسيات أجنبية كان لهم دور في أعمال الشغب الأخيرة".
وقال وحيدي، في تصريحات له، إن "عناصر من المخابرات الفرنسية وعناصر مرتبطة بداعش اعتقلوا في أعمال الشغب الأخيرة ونتصرف معهم وفق القانون"، مضيفا أن "العدو حاول خلق جو من انعدام الأمن ووقف الحركة العلمية للبلاد وتعطيل الأعمال الشعبية".
وتابع: "العدو يسعى لكسر الحوار بين الناس ومنع الحكومة من التعامل وخدمة الشعب، وبفضل الباري تعالى وجهود قوات جهاز الاستخباراتي والأمني استطعنا أن نتغلب على الأعداء"، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "مهر".
وأوضح وزير الداخلية الإيراني أن "الكيان الصهيوني وبريطانيا والسعودية من بين الدول التي تسيطر على المقار المركزية لأعمال الشغب الأخيرة في إيران"، مؤكدا أن "أولئك الذين يطالبون بحقوق الإنسان هم من بين منتهكي هذه الحقوق اليوم".
ومنذ سبتمبر/ أيلول الماضي، تشهد إيران احتجاجات واسعة عقب وفاة الفتاة مهسا أميني (22 عاما)، عقب احتجازها من قبل شرطة الأخلاق بدعوى "ارتداء الحجاب بشكل غير لائق".
كما قتل 20 شخصا على الأقل في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إثر هجوم مسلح تبناه تنظيم "داعش" الإرهابي (محظور في روسيا والعديد من الدول)، على ضريح "شاه شيراغ"، في مدينة شيراز جنوب غربي إيران.