غزة ولبنان في الكاريكاتير: "تعطّش إسرائيلي للدماء" و"صمت مخزٍ" للعالم
يحتلُّ فنّ الكاريكاتير حيّزاً كبيراً في الصحف اليومية الصادرة في دول عربية وأجنبية، فيما أظهرَ واقعاً مؤلماً لما يجري في غزّة ولبنان، وحماقة رئيس الوزراء الإسرائيلي وإصراره على المزيد من نزيف الدم.
وتابعَ فريق الرصد في موقع (كلمة) الإخباري، عدداً من الصحف العربية والأجنبية، التي نشرت العديد من هذا الفنّ الساخر، في محاولةٍ منها لإظهار حقيقة إسرائيل وكسر الحصار على غزّة.
ونشرت صحيفة (Cartoon Movement) المختصّة بهذا الفن الصحفي، كاريكاتيراً تحت عنوان (إسرائيل تهاجم لبنان بعد غزّة) حيث يظهر فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو يقفُ بين بنايتين مدمّرتين أحدهما تعود لفلسطين والثانية للبنان، فيما يتلذذ هو بشرب دماء الضحايا من البلدين.
أما صحيفة (هسبريس) الإلكترونية المغربية، فقد نشرت هي الأخرى كاريكاتيراً لنتنياهو وهو "يكرع" بكامل هندامه من دماء المدنيين الأبرياء في غزة.
فيما جاء كاريكاتير صحيفة (عرب نيوز) مؤشراً على الحرب التي تقودها إسرائيل ضد غزّة ولبنان، يظهر فيه نتنياهو وهو يقود دبابته ساحباً وراءه تمثال الحرية الأمريكي الذي يعتليه الرئيس بايدن مغمضاً عين التمثال الذي لم ينتصر يوماً لحرية الإنسان.
وتأتي صحيفة (الوطن) القطرية لتظهر جانباً مأساوياً من معاناة الأطفال في غزّة، حيث يظهر طفلاً فلسطينياً صغيراً يفترسه ذئب متعطّش للدماء يتمثل بـ "إسرائيل" فيما تناهل عليه كلمات اعتاد عليها أكثر الحكّام العرب وأبرزها (نشجب، نستنكر ونحذّر).. دون أي ردّة فعل أخرى أمام ما يجري في غزة.
أما صحيفة (العربي الجديد) فقد نشرت كاريكاتيراً تحت عنوان (انتصارات إسرائيل الخاسرة) في ردٍ ساخر على ما يجري الآن.
وتأتي صحيفة (القدس العربي) بمشاهد مأساوية ولكن تحت عنوان صارخ (أمثال كاذبة) في ردٍّ على ما يجري بحق الفلسطينيين، ومن هذه الأمثال التي ظهرت على العكس في غزّة (الدم ما يصير ميّة، وما حدا بِموت من الجوع، والبلاد طلبت أهلها، والرجال ما تبكي).
صحف أخرى تناولت الحرب الجارية في كل من غزّة ولبنان، والتي أوصلت رسالتها للمتلقّين عن حجم الدمار الذي حلّ بسبب ما وصفته بـ "حماقة نتنياهو" و "انقياد أمريكا الأعمى" وراءه.
ويظهر كاريكاتير نشرته صحيفة (MR ONLINE) العم الأمريكي "سام" وهو يصفّق لجندي إسرائيلي يلقي بصاروخ على المدنيين في لبنان.
كما يظهر الكاريكاتير شخصاً مقيداً يرمز إلى منظمة الأمم المتحدة وآخر للشرق الأوسط، وهما لا يستطيعان إيقاف المجازر الحاصلة بحق المدنيين.
إلا أنّ أغلب الرسوم الكاريكاتورية بحسب ما رصدناه منذ اندلاع الحرب على غزة ومن ثم على لبنان، حاولت إظهار ما يصفه مختصون في هذا المجال بـ "الوجه الآخر لإسرائيل وحماقة حكومتها واستهتارها".
وفي تقرير موسّع تابعه (كلمة) الإخباري، نشرت صحيفة (ADL) الإسرائيلية، أكثر من (100 كاريكاتير) يظهر ما وصفته بـ "معاداة السامية".
الصحيفة أشارت إلى أن "هذه الكاريكاتيرات العربية نزعت الصفة الإنسانية عن اليهود وشوّهت صورة الصهيونية وإسرائيل".
وقالت الصحيفة: إنّ "هذه الرسوم الكاريكاتورية السياسية كانت قاسية جداً على إسرائيل".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.