وقعت الحكومة العراقية وحكومة اليابان، اليوم الأحد، مذكرة تفاهم تاريخية تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجالات تطوير البرامج التعليمية وتنفيذ مشاريع رائدة في التكنولوجيا، الهندسة، الرياضيات، والفنون.
وجاء الإعلان عن هذه الشراكة خلال كلمة ألقاها المدير التنفيذي لصندوق العراق للتنمية، محمد النجار، على هامش حفل التوقيع في بغداد، بحضور ممثلي وسائل الإعلام والتي تابعها كلمة الإخباري.
وأكد النجار أن "هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة لإعادة بناء رأس المال البشري في البلاد، الذي تأثر بشكل كبير بسبب الحروب وموجات الهجرة"، مشيراً إلى أن "أحد الأهداف الأساسية للصندوق هو إحياء هذا القطاع الحيوي من خلال تطوير منظومة التربية والتعليم".
وسلط النجار الضوء على "النموذج الياباني الفريد"، معتبراً "إياه مثالاً عالمياً يُحتذى به، حيث تمكنت اليابان من تحويل اقتصادها ثلاث مرات خلال القرن الماضي، من خلال الانتقال من صناعة الملابس إلى الإلكترونيات، ثم إلى بناء السفن، وأخيراً إلى صناعة السيارات، مع إعادة تأهيل كوادرها البشرية في كل مرحلة انتقالية".
وأعرب عن "أمل العراق في الاستفادة من هذه التجارب اليابانية الناجحة في إعادة تأهيل الكوادر وتطوير المناهج التعليمية لمواكبة متطلبات العصر".
ومن المقرر أن "يكون مركز الإبداع التعليمي هو أول ثمرة ملموسة لهذه الشراكة، كمشروع أولي ينبثق عن مذكرة التفاهم، مما يمهد الطريق لمشاريع مستقبلية تعزز بناء القدرات العراقية".
المحرر: عمار الكاتب