أطلقت منصة “إكس” التابعة للملياردير إيلون ماسك ميزة جديدة تكشف البلد الأصلي والحالي للحسابات، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً حول الشفافية الرقمية والخصوصية، وكشفت عن نشاطات حسابات مزيفة وعمليات تأثير سياسي تعمل من خارج الولايات المتحدة.
وقالت رئيس المنتجات في “إكس”، نيكيتا بير، إن الميزة تهدف إلى تعزيز مصداقية الحسابات والتعرّف على الحسابات المزيفة أو المؤتمتة، إضافةً إلى كشف النشاطات الممولة أو المنسقة عبر الإنترنت.
وتظهر المعلومات الجديدة ضمن قسم “حول هذا الحساب” وتشمل بيانات الموقع، وتاريخ إنشاء الحساب، وتغيير الأسماء، وطريقة الوصول إلى التطبيق.
لكن هذه الخطوة أثارت مخاوف بشأن خصوصية المستخدمين ودقة البيانات، خصوصاً لمن يستخدمون VPN أو أدوات إخفاء الموقع.
وأحدث التحديث ضجة كبيرة في الأوساط السياسية الأمريكية، بعد أن كشفت الميزة التجريبية عن عدد من الحسابات المرتبطة بحركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا (MAGA)” تعمل من خارج الولايات المتحدة، مثل حساب “MAGA NATION” من أوروبا الشرقية (392 ألف متابع)، و”Dark Maga” من تايلاند، و”MAGA Scope” من نيجيريا.
كما كشف التحديث حسابات معارضة لترامب تعمل من خارج أمريكا، بينها صفحة “جمهوريون ضد ترامب” المُدارة من النمسا.
وتأتي هذه الخطوة عقب حملة واسعة لإزالة 1.7 مليون حساب بوت كانت تسيطر على المحادثات والردود العامة في المنصة.
وتهدف الميزة الجديدة إلى تعزيز النزاهة الرقمية والحد من المعلومات المضللة، مع إظهار إشارات للحسابات التي تخفي مواقعها أو تستخدم VPN.
المحرر: حسين هادي