أعلنت وزارة الكهرباء إحراز تقدّم كبير في تنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية، مؤكدة أن المرحلة الحالية من الخطة الوطنية سترفع القدرة الإنتاجية إلى ما بين 3500 و7000 ميغاواط، وصولاً إلى الهدف الاستراتيجي البالغ 12 ألف ميغاواط. كما كشفت عن العمل على إنشاء محطات في 8 محافظات، في إطار خطة لتحويلها إلى وحدات إنتاجية مكتفية ذاتياً.
وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد موسى، في تصريح للوكالة الرسمية تابعه كلمة الإخباري: إن الحكومة تمضي بقوة لتنفيذ استراتيجية التوسع بالطاقة الشمسية، باعتبارها رافداً أساسياً لدعم المنظومة الوطنية. وأوضح أن العمل يجري في محافظات البصرة، بابل، كربلاء، كركوك، بغداد، ذي قار، ميسان ونينوى، بهدف تمكين كل محافظة من إنتاج جزء كبير من احتياجاتها.
وأضاف موسى أن الوزارة قطعت أشواطاً مهمة في التفاهم مع شركات عالمية، بينها أكوا باور السعودية ومصدر الإماراتية، لإنشاء محطات بقدرة تصل إلى 1000 ميغاواط في النجف، إضافة إلى أربعة مشاريع أخرى بطاقة إجمالية 1000 ميغاواط.
وأشار إلى دخول بعض المشاريع حيّز العمل الفعلي، ومنها محطة كربلاء الشمسية التي تنتج حالياً 54 ميغاواط كمرحلة أولى، مع خطط لرفع قدرتها إلى 300 ميغاواط، بالتوازي مع استمرار العمل في مشروع الإسكندرية في بابل بطاقة 225 ميغاواط.
وفي البصرة، تتقدم الأعمال في مشروع شمس البصرة الذي تنفذه شركة توتال بطاقة إجمالية 1000 ميغاواط، حيث يُرجّح إدخال 250 ميغاواط منه إلى الشبكة مطلع العام المقبل. كما تتواصل الأعمال في ذي قار بمشروعين بقدرة 800 ميغاواط ستدخلان الخدمة تباعاً.
وأكد موسى أن المرحلة الأولى من خطة الطاقة الشمسية ستوصل الإنتاج إلى 7000 ميغاواط، تمهيداً لتحقيق الهدف الأكبر البالغ 12 ألف ميغاواط. وكشف أن الوزارة خاطبت المحافظين لتخصيص أراضٍ للمشاريع الجديدة، إلى جانب خطط لتفعيل قروض شراء منظومات الطاقة الشمسية المنزلية، وتحويل المباني الحكومية للعمل بالطاقة المتجددة، واستثمار النفايات والموارد الطبيعية لإنتاج الطاقة.
المحرر: حسين هادي