أعلنت وزارة النقل، اليوم الخميس، عن تقدم ملحوظ في مشروع "طريق التنمية" الاستراتيجي، مؤكدة عدم وجود أي رفض مسبق (فيتو) ضد مشاركة أي دولة في المشروع، بما يحقق المصلحة الوطنية.
وكشف المتحدث الرسمي باسم الوزارة، ميثم الصافي، في تصريحات تابعها كلمة الإخباري، عن "نسب إنجاز متقدمة في التصاميم النهائية للمشروع، حيث بلغت 78% للخط البري و88% للخط الحديدي".
كما أعلن عن "اكتمال العمل بنسبة 100% في مشروع القناة الملاحية خلال العام الحالي 2025، إلى جانب استلام الأرصفة الخمسة لميناء الفاو الكبير رسمياً في 2024، مشيراً إلى أن "نسبة الإنجاز في ساحة الحاويات تجاوزت 98%، في انتظار الانتهاء من النفق المغمور لإعلان اكتمال المرحلة الأولى للميناء".
وفيما يتعلق بالتعاون الدولي، أوضح الصافي أن "هناك اهتماماً عالمياً متزايداً بالمشروع؛ إذ توجد مذكرة تفاهم رباعية تضم العراق وتركيا وقطر والإمارات، مع طلب رسمي من سلطنة عمان للانضمام".
كما كشف عن "مفاوضات جادة مع الجانب الصيني للمساهمة في التنفيذ"، مؤكداً أن "باب المشاركة مفتوح للجميع وفق رؤية العراق وقوانينه".
وأضاف أن "تركيا تُعد شريكاً محورياً بصفته المحطة الثانية بعد العراق، حيث تم تشكيل مجلس رباعي مع هنغاريا وصربيا وبلغاريا لربط المشروع بالسوق الأوروبية. ويتوقع الجانب التركي أن تصل عوائده السنوية لأنقرة إلى 50 مليار دولار".
وعلى الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، شدد المتحدث على أن "المشروع يهدف لتنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط، عبر إنشاء منطقة اقتصادية ومدينة صناعية كبرى في الفاو. ومن المتوقع أن يوفر أكثر من 100 ألف فرصة عمل مباشرة، وما يقرب من 1.6 مليون فرصة عمل غير مباشرة، مما يحقق تكاملاً اقتصادياً داخلياً وإقليمياً".
يُذكر أن النفق المغمور الذي سيربط ميناء الفاو بطريق التنمية يُعد من أبرز المشاريع الهندسية في البلاد، ومن شأنه أن يعزز حركة النقل والتجارة في المنطقة.
المحرر: عمار الكاتب