أعلنت وزارة الزراعة، اليوم الأحد، عن حزمة من البرامج والإجراءات الرامية لدعم قطاع النخيل والتمور في البلاد، والتي تشمل توزيع فسائل النخيل بأسعار مدعومة على المزارعين، إلى جانب العمل على تطوير سلاسل القيمة لهذا القطاع الحيوي.
وأكد وكيل الوزارة، مهدي سهر الجبوري في تصريحات تابعها كلمة الإخباري، أن "الوزارة تولي اهتماماً خاصاً للقطاع الزراعي الإنتاجي، لا سيما قطاع النخيل، من خلال توفير الفسائل المدعومة للمزارعين عبر شبكة محطات البستنة المنتشرة في مختلف محافظات العراق".
وأوضح الجبوري أن "جهود الوزارة لا تقتصر على توفير المستلزمات فقط، بل تمتد إلى تنفيذ برامج مكافحة متكاملة للآفات التي تصيب النخيل، سواء كانت مكافحة أرضية أو جوية، وذلك في إطار خططها الرامية إلى الحفاظ على الإنتاج المحلي وتحسين جودة التمور".
وأشار الوكيل إلى "سعي الوزارة الدؤوب لتطوير سلاسل القيمة لقطاع التمور، بهدف تعزيز القدرة التنافسية للمنتج العراقي في الأسواق. ويتم ذلك بالتوازي مع استمرار التعاون مع المنظمات الدولية، بهدف نقل وتوطين التقنيات الزراعية الحديثة لدى الفلاحين والمزارعين، مما يسهم في رفع الإنتاجية وتحسين الجودة وضمان استدامة مشاريع هذا القطاع المهم".
وكشف الجبوري عن أحدث الإحصائيات التي تشير إلى "تجاوز أعداد النخيل في العراق حاجز الـ 22 مليون نخلة". كما لفت إلى "وجود العديد من المشاريع الاستثمارية في هذا المجال"، مؤكداً تشجيع الوزارة للمستثمرين على الدخول في مشاريع الصناعات الغذائية التحويلية المرتبطة بالتمور، مثل صناعة الدبس، بالإضافة إلى إنشاء مصانع حديثة لتعبئة وتغليف التمور العراقية بما يواكب المعايير العالمية".
المحرر: عمار الكاتب