شن مستوطنون إسرائيليون، مساء السبت وفجر الأحد، سلسلة هجمات استهدفت 13 موقعًا في الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن إصابة سبعة فلسطينيين وحرق أربع مركبات ومقر مجلس محلي.
وفي شمال الضفة، أصيب ثلاثة فلسطينيين في قرية جالود جنوب شرق نابلس جراء اعتداء المستوطنين الذي تضمن إحراق مقر المجلس المحلي وأربع مركبات، ثلاث منها احترقت بالكامل.
وعالجت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني ثلاث إصابات بالضرب، بينها شاب أصيب بجرح عميق في الرأس. كما أصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين برضوض في بلدة بروقين بمحافظة سلفيت، بعد أن رشق مستوطنون الحجارة على مركبتهم، وفقًا لوكالة "وفا".
وفي قرية الفندقومية جنوب جنين، أحرق مستوطنون منازل ومركبات فلسطينية مساء السبت، بينما أصيب فلسطيني برضوض في بلدة سيلة الظهر بعد اعتداء المستوطنين عليه بالضرب أثناء محاولتهم إحراق منزله، قبل أن يتصدى لهم السكان.
وفي قلقيلية، هاجم مستوطنون مركبات فلسطينية بالحجارة قرب مستوطنة "قدوميم"، بينما رش مستوطنون سكان تجمع عين الحلوة في الأغوار الشمالية بغاز الفلفل.
وشملت الاعتداءات أيضًا الطريق الواصل بين رام الله ونابلس، وحاجز زعترة العسكري، والشارع الالتفافي قرب بلدة بورين جنوب نابلس، وقرى حارس وعصيرة شمال الضفة، وبلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم. وفي جنوب الضفة، هاجم مستوطنون منزلين في بلدتي سعير وحلحول شمال الخليل دون الإبلاغ عن إصابات أو أضرار.
يذكر أن المستوطنين نفذوا 511 اعتداءً في الضفة الغربية خلال فبراير الماضي، قتل خلالها سبعة فلسطينيين برصاص المستوطنين، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر 2023، أسفرت اعتداءات الجيش والمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية عن مقتل 1133 فلسطينيًا وإصابة نحو 11 ألفًا و700، واعتقال نحو 22 ألفًا، إلى جانب تخريب وهدم المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس، التي يعدها المجتمع الدولي أراض محتلة.
المحرر: عمار الكاتب