أصبحت "الويلنس شوت"، أو الجرعات المركزة من المشروبات الصحية، خيارًا شائعًا لمن يبحثون عن دفعة سريعة من العناصر الغذائية، وبحسب تقرير في موقع Verywell Health، لا يوجد توقيت مثالي ثابت لتناولها، إذ يعتمد ذلك بشكل أساسي على الهدف الصحي ونوعية المكونات.
وتشير آراء خبراء إلى أن البعض يفضل تناولها صباحًا، خاصة تلك التي تحتوي على الزنجبيل أو الليمون أو خل التفاح، بهدف دعم الطاقة وتحفيز الهضم، لكن هذه المكونات الحمضية قد تسبب تهيج المعدة عند تناولها على معدة فارغة، ما يجعل تناولها مع الطعام خيارًا أكثر أمانًا.
يتغير توقيت تناول الشوت حسب الغاية، فقبل التمارين قد تساعد بعض الأنواع في توفير دفعة خفيفة من الطاقة ومضادات الأكسدة، خاصة لدى من يتبعون حميات منخفضة الكربوهيدرات، أما بعد الوجبات فقد يكون تناول الشوتات الغنية بالفيتامينات أو الأعشاب مثل عشبة القمح أكثر فائدة لدعم الامتصاص وتقليل تهيج المعدة.
وبالنسبة للمكونات المضادة للأكسدة مثل الكركم والزنجبيل، لا يرتبط تأثيرها بوقت محدد بل بالاستمرار في استهلاكها ضمن نظام غذائي متوازن.
ويؤكد التقرير أن الويلنس شوت لا تمثل حلًا سحريًا بل مجرد إضافة داعمة، ففعاليتها تعتمد على استخدامها بانتظام إلى جانب نظام غذائي صحي وليس كبديل عنه.
كما أن الإفراط في تناولها، خصوصًا تلك التي تحتوي على مكونات حمضية، قد يؤدي إلى مشكلات مثل الحموضة أو اضطراب المعدة وقد يتداخل مع بعض الأدوية.
وفي الخلاصة، لا يتعلق الأمر بساعة محددة بقدر ما يرتبط بجودة المكونات وملاءمتها لاحتياجات الجسم، مع الالتزام بالاعتدال والاستمرارية لتحقيق الفائدة المرجوة.
المحرر: عمار الكاتب