أعلنت هيئة الحج والعمرة، اليوم الأحد، أن اعتماد التفويج البري لموسم الحج الحالي جاء نتيجة عدة عوامل، أبرزها غياب الرؤية الواضحة حول الظروف العسكرية والأمنية الإقليمية، إضافة إلى ارتفاع أسعار تذاكر السفر الجوي وعدم استقرار حركة الطيران.
وقال رئيس الهيئة، الشيخ سامي المسعودي، في تصريحات تابعها كلمة الإخباري، إن "التأخر في اتضاح الصورة الأمنية مع قرب موعد انطلاق البعثات الإدارية والطبية استدعى اتخاذ قرار سريع وحاسم"، مشيراً إلى أن "المجازفة بالنقل الجوي قد تعرض الحجاج لخطر فقدان موسم الحج في حال فرض حظر جوي مفاجئ".
وأوضح المسعودي أن "العراق سبق وأن اعتمد على الحج البري بنسبة تزيد عن 60% في السنوات الماضية، وهذا العام زادت الطلبات الموجهة للنقل البري"، لافتاً إلى أن "الهيئة أعدت مدينة متكاملة للحجاج تضم وجبات ساخنة وأماكن للمبيت، كما جهزت حافلات حديثة، وتم تجهيز نقاط استراحة داخل الأراضي السعودية بطريق الحج".
وأكد أن "البعثة الطبية والإدارية ستنطلق يوم الأربعاء المقبل إلى المدينة المنورة لاستقبال الحجاج"، مشدداً على "حرص الهيئة على وصول جميع الحجاج إلى الديار المقدسة بأمان".
المحرر: عمار الكاتب