حذّرت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، من تداعيات استمرار إغلاق مضيق هرمز على مختلف مناطق العالم، مشدّدة على أن الوضع الراهن يتطلب تحركًا دوليًا منسقًا.
وجاء ذلك خلال فعاليات اليوم الثاني من الاجتماع المشترك بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في بروناي، يوم الثلاثاء.
وأوضحت كالاس أن التطورات الحالية في الشرق الأوسط تُظهر بوضوح عدم قدرة أي دولة على التحرك منفردة في ظل الظروف العالمية المعقدة.
كما أشارت إلى أن الحرب الدائرة في إيران، والتي دخلت شهرها الثاني، لم تشهد أي تقدّم دبلوماسي يُذكر رغم الجهود المبذولة.
يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا قد بدأتا عمليّات عسكرية ضد إيران في 28 فبراير، ردّت عليها طهران بهجمات استهدفت إسرائيل ومصالح أمريكية في المنطقة، قبل أن يتمّ التوصل إلى هدنة برعاية باكستانية في 8 أبريل، على أمل التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب.
وأكدت كالاس أن ارتفاع أسعار الطاقة يؤثر سلبًا على كل من أوروبا وآسيا، مشددة على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة البحرية، محذّرة من أن استمرار الإغلاق سيخلق سابقة خطيرة قد تمتد إلى مناطق أخرى.
ويعاني الاقتصاد العالمي منذ إغلاق مضيق هرمز في 2 مارس، من أزمة حادة نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأساسية.
من جهة أخرى، تطرقت كالاس إلى رغبة بعض دول الآسيان في شراء النفط الروسي، محذّرة من أن عائدات هذه المبيعات تُستخدم لتمويل الهجمات الروسية في أوكرانيا. وأكدت أن العالم يعاني أزمة طاقة تصب في مصلحة روسيا، داعية إلى تنويع مصادر الطاقة والتوجّه نحو بدائل خارج روسيا.
واختتمت كالاس بالقول: "نريد إنهاء الحروب وتحقيق السلام، حتى لا نواجه هذه المشكلات".
المحرر: عمار الكاتب