أعلنت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الثلاثاء، عن بدء عمليات أمنية واسعة في المنطقة الصحراوية الواقعة بين محافظتي النجف وكربلاء بوسط العراق، بهدف تعزيز السيطرة الأمنية في هذه المناطق. وجاءت العملية في ظل تقارير تحدثت عن وجود منشأة عسكرية تابعة لإسرائيل يُشتبه في استخدامها لتنفيذ عمليات ضد إيران.
وقال رئيس أركان عمليات الفرات الأوسط في هيئة الحشد الشعبي، سجاد الأسدي، في بيان تلقاه كلمة الإخباري، إن "القوات الأمنية بدأت التقدم من سيطرة الفاج باتجاه عمق بادية النجف عبر عدة محاور عملياتية".
وأوضح أن "العملية تتضمن تنفيذ مسح أمني يمتد لمسافة 120 كيلومتراً بمشاركة مفارز المتفجرات والاستخبارات والمعاونيات الساندة".
وأضاف أن "عمليات التفتيش والتمشيط تمتد من معمل السمنت باتجاه قضاء النخيب وصولاً إلى منفذ عرعر الحدودي".
من جهته، أعلن قائد عمليات الفرات الأوسط في هيئة الحشد الشعبي، علي الحمداني، انطلاق عمليات "فرض السيادة" في صحراء النجف وكربلاء عبر أربعة محاور، لتأمين الطريق الرابط بين كربلاء ومنطقة النخيب".
وأوضح الحمداني أن "العملية تُنفذ بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة وبإشراف رئيس أركان الجيش عبد الأمير يار الله"، مبيناً أن "محاورها تضم قيادة عمليات الفرات الأوسط وقيادة عمليات كربلاء المقدسة وقيادة عمليات الأنبار في الحشد الشعبي، إضافة إلى اللواء الثاني".
المحرر: عمار الكاتب