الخميس 17 ذو الحِجّة 1447هـ 4 يونيو 2026
موقع كلمة الإخباري
دراسة أمريكية: نمطان مناخيان يزيدان خطر الإصابة بالصداع النصفي
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 06 / 04
0

كشفت دراسة أمريكية جديدة عن وجود نمطين مناخيين يرتبطان بارتفاع خطر الإصابة بالصداع والصداع النصفي، في نتائج قد تسهم في فهم أحد أكثر المحفزات شيوعاً لهذا المرض.

وأوضحت الدراسة أن الباحثين حللوا أنماط الطقس في شمال شرق الولايات المتحدة، وربطوها بآلاف السجلات اليومية لمرضى الصداع النصفي، لمعرفة تأثير التغيرات الجوية في حدوث النوبات.

وأظهرت النتائج أن النمط الأول يتمثل في اقتراب جبهة هوائية باردة أو نظام ضغط جوي منخفض مصحوب بالأمطار، وهو ما قد يحدث في مختلف فصول السنة، فيما يرتبط النمط الثاني بظاهرة تعرف باسم “مرتفع برمودا”، وهو نظام ضغط جوي مرتفع يؤثر في طقس الصيف بالنصف الشرقي من الولايات المتحدة.

وقال أستاذ الطب السريري ومدير مركز الصداع وآلام الوجه في جامعة سينسيناتي، الدكتور فينسنت مارتن، إن الطقس يعد من أكثر المحفزات شيوعاً لنوبات الصداع النصفي، مشيراً إلى أن النتائج تساعد في تفسير تكرار هذه النوبات في بعض المناطق.

كما بينت الدراسة أن استخدام دواء “فريمانيزوماب” (أجوفي) لمدة ستة أشهر أو أكثر أسهم في خفض معدل حدوث نوبات الصداع الجديدة، حتى في الظروف الجوية التي تُعد عالية الخطورة.

وأكد الباحثون أن أهمية الدراسة تكمن في تحليل مجموعة من العوامل المناخية مجتمعة، بدلاً من التركيز على عنصر واحد، ما قد يفتح آفاقاً جديدة للوقاية من الصداع المرتبط بتقلبات الطقس.

المحرر: حسين هادي



التعليقات