سلم وزير الداخلية الباكستاني "محسن نقوي"، رسالة عاجلة من قائد الجيش الباكستاني "عاصم منير" إلى نظيره الإيراني "إسكندر مؤمني"، موجهة بشكل مباشر إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية السيد مجتبى الخامنئي، في إطار تحركات دبلوماسية وأمنية متسارعة لخفض التصعيد مع واشنطن.
وكشفت مصادر مطلعة، بحسب وسائل إعلام إيرانية تابعها كلمة الإخباري، عن طبيعة الرسالة الحساسة التي وجهت إلى المرشد الإيراني الجديد (الذي تولى منصبه عقب مقتل والده علي الخامنئي في ضربات عسكرية سابقة)، مبينة أنها تتضمن مقترحات عسكرية وأمنية تهدف إلى خفض حدة التصعيد المسلح القائم في المنطقة، والوصول إلى إطار محدد لاتفاق تهدئة شامل بين طهران وواشنطن.
وتعتبر هذه المبادرة كجزء من الوساطة المستمرة التي تقودها إسلام آباد لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، والبحث في آليات تضمن تجاوز العقبات التقنية والاقتصادية المرتبطة بالملف النووي الإيراني وقضية الأموال المجمدة.
وأشارت المصادر إلى وجود سقف زمني ضاغط للمفاوضات، حيث حددت الإدارة الأمريكية مهلة لا تتعدى 60 يوماً لإحراز تقدم ملموس وجدي في مسار التهدئة، وهو ما دفع باكستان إلى تسريع وتيرة نقل الرسائل الأمنية الحساسة وفتح الخطوط الساخنة مباشرة مع قيادة الهرم الإيراني الممثلة بمجتبى الخامنئي.
المحرر: حسين صباح