تصاعدت الشكوك حول إمكانية مشاركة النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا في المباراة المرتقبة ضد هايتي، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، وذلك استمراراً لمعاناته من إصابة عضلية لم تتعافَ بالكامل.
وكان نيمار قد عاد إلى قائمة "السيلساو" في المونديال بعد غياب دام منذ أكتوبر 2023، لكنه لم يخض أي دقيقة حتى الآن، إذ غاب عن الودية التحضيرية أمام مصر، ثم استُبعد من مواجهة المغرب في الافتتاحية بسبب عدم جاهزيته البدنية.
وكشفت تقارير شبكة "غلوبو" البرازيلية أن عودة اللاعب قد تتأجل مجدداً، بعدما أظهرت الفحوصات الطبية الأخيرة أنه لم يتعافَ تماماً من إصابة في عضلة الساق.
وأضافت أن نجم سانتوس خضع لفحوصات جديدة مساء الاثنين الماضي لم تُحسم نتائجها بعد، كما تغيّب عن المران الأخير للمنتخب، مما يعزز احتمالية غيابه عن لقاء السبت.
ووفقاً للتقرير، يعمل أخصائيو العلاج الطبيعي والطاقم البدني على متابعة تطور إصابته عبر فحوصات دورية، في وقت يرفض فيه الجهاز الفني المجازفة به، مفضلاً توخي الحذر وضمان تعافيه التام، مع تركيزه حالياً على منع فقدان اللاعب لكثافته العضلية.
يُذكر أن نيمار لم يشارك في أي تدريب جماعي منذ انطلاق معسكر البرازيل في 27 مايو، مما يزيد قلق الطاقم التدريبي. ومن المقرر أن تواجه البرازيل هايتي فجر السبت، على أن تختتم دور المجموعات بلقاء اسكتلندا الخميس المقبل.
المحرر: عمار الكاتب