أعلن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، اليوم الخميس، أن بلاده وجّهت سفينتين حربيتين نحو البحر الأحمر، تمهيداً لمشاركة محتملة في عملية عسكرية بمضيق هرمز.
وأوضح بيستوريوس، خلال وصوله إلى بروكسل لحضور اجتماع لحلف الناتو، أن السفينتين وهما كاسحة الألغام "فولدا" وسفينة الإمداد "موسيل" تعبران حالياً قناة السويس في اتجاه البحر الأحمر.
وشدّد الوزير على أن أي تدخل ألماني في عمليات إزالة الألغام سيرتبط بموافقة كل من إيران وسلطنة عُمان، كما سيتوقف على نتائج المحادثات الجارية بين طهران وواشنطن.
ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع اتفاق تاريخي وقّعه الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والإيراني مسعود بزشكيان، الأربعاء، يتضمن إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية اعتباراً من الجمعة، إلى جانب تخفيف العقوبات عن إيران.
وكان مسؤول أميركي رفيع قد كشف في 13 يونيو الجاري، عن محادثات بريطانية-فرنسية لتشكيل تحالف بحري، مع وجود سفن عسكرية جاهزة للمشاركة في عملية إزالة ألغام واسعة النطاق بعد فتح المضيق مباشرة.
المحرر: عمار الكاتب