الخميس 15 مُحرَّم 1448هـ 2 يوليو 2026
موقع كلمة الإخباري
"لأنك لا تزال تصنع التاريخ".. رسالة عاطفية من والدة رونالدو عبر منصات الفيفا
متابعة - كلمة الإخباري
2026 / 06 / 27
0

وجهت دولوريس أفييرو، والدة نجم المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو، رسالة عاطفية ومؤثرة لنجلها عبر الحسابات الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، عبّرت فيها عن فخرها بإنجازاته المتواصلة وأرقامه القياسية في نهائيات كأس العالم 2026، مقدمةً في الوقت ذاته شكرها للجماهير المساندة لمسيرته التاريخية.

وأشارت أفييرو في بيان تابعه كلمة الإخباري: "أشعر بفخر، يا بني، لأنك لا تزال تصنع التاريخ. أريد أن أشكر جميع المشجعين الذين يقفون دائمًا بجانبك. لقد قدمت الكثير للعالم بأسره".

وتابعت والدة رونالدو مخاطبة نجلها: "قبلة لك يا بني، والدتك دائمًا هنا من أجلك".

وأضافت في رسالتها: "أشكر الجميع على الاحترام الذي يُظهرونه لابني. قبلة لجميع مشجعي البرتغال. كرة القدم لا تزال توحد الجميع، والقوة للبرتغال".

وجاءت هذه الرسالة العاطفية بعد نجاح كريستيانو رونالدو في تسجيل ثنائية لمنتخب بلاده في شباك أوزبكستان خلال الجولة الثانية من دور المجموعات، ليرفع رصيده المونديالي الإجمالي إلى 11 هدفاً، متخطياً بذلك الرقم الأسطوري للراحل أوزيبيو البالغ 9 أهداف والذي سجله في نسخة عام 1966، ليتربع "الدون" منفرداً على عرش الهداف التاريخي للبرتغال في بطولات كأس العالم، فضلاً عن كونه ثاني أكبر لاعب سناً يسجل في تاريخ المونديال.

ويواصل النجم البرتغالي تحضيراته الفنية والبدنية رفقة زملائه لخوض المواجهة المرتقبة أمام كولومبيا صباح يوم غد الأحد، في لقاء حاسم يهدف من خلاله منتخب بلاده لتأمين صدارة المجموعة الحادية عشرة، والعبور إلى الدور المقبل بأفضل طريقة ممكنة، في بطولة يرجح الكثيرون أن تكون المونديال الأخير في مسيرة صاحب الكرات الذهبية الخمس البالغ من العمر 41 عاماً.

يُذكر أن نهائيات كأس العالم 2026 تُقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

وكان المنتخب البرتغالي قد استهل مشواره في المجموعة الحادية عشرة بتعادل إيجابي مخيب بهدف لمثله أمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، قبل أن ينتفض في الجولة الثانية ويكتسح منتخب أوزبكستان بخماسية نظيفة شهدت عودة قائد الفريق كريستيانو رونالدو للتسجيل بإحرازه هدفين، مما جعله أول لاعب في تاريخ كرة القدم يتمكن من التسجيل في ست نسخ متتالية من بطولات كأس العالم منذ مشاركته الأولى في نسخة ألمانيا عام 2006.

ويتصدر النجم البرتغالي قائمة أكثر اللاعبين خوضاً للمباريات الدولية تاريخياً، محققاً أرقاماً قياسية لافتة على صعيد الأهداف والمشاركات رفقة منتخب بلاده الذي قاده سابقاً للتتويج بلقبي كأس الأمم الأوروبية عام 2016 ودوري الأمم الأوروبية عام 2019.

المحرر: حسين صباح



التعليقات