الأحد 11 مُحرَّم 1448هـ 28 يونيو 2026
موقع كلمة الإخباري
البطاطا قد تكون حليفاً لإنقاص الوزن إذا حضرت بطريقة صحية
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 06 / 28
0

خلافاً للاعتقاد السائد، تشير أبحاث حديثة إلى أن البطاطا قد تكون حليفاً فعلياً في برامج إنقاص الوزن، شريطة أن تُحضّر بطرق صحية وتُستهلك كميات معتدلة، بعيداً عن الإضافات الغنية بالسعرات والدهون. 

ويوضح خبراء التغذية أن البطاطا نفسها ليست المسبّب الرئيسي لزيادة الوزن، بل طريقة تحضيرها، إذ غالباً ما تُقلى أو تُقدّم مع الزبدة، الجبن، القشطة، أو اللحم المقدد، ممّا يرفع قيمتها السعرية. 

كما ساهمت شهرة الحميات منخفضة الكربوهيدرات في إضفاء سمعة سيئة عليها، متجاهلة الفرق بين الكربوهيدرات المعقّدة الموجودة طبيعياً والسكريات المكرّرة.

وتقول اختصاصية التغذية آن تيل: "البطاطا بذاتها لا تؤدي إلى السمنة، بل يمكن أن تكون غذاءً غنياً بالعناصر المفيدة وشديد الإشباع، لكن السرّ يكمن في حجم الحصة، وطريقة الطهي، وما نضيفه إليها".

وتشير دراسات إلى أن تناول البطاطا باعتدال، وسلقها أو شويها بدلاً من قليها، قد يعزز فقدان الوزن، بفضل احتوائها على ألياف وكربوهيدرات معقّدة تمنح شعوراً طويلاً بالشبع، وتحدّ من نوبات الجوع، وتساعد في استقرار سكر الدم عند تناولها ضمن وجبة متوازنة. 

فحبة البطاطا المتوسطة المشوية بقشرها تمنح الجسم نحو 160 سعرة حرارية فقط، إضافة إلى كمية وفيرة من البوتاسيوم تفوق ما يوجد في الموز وتسهم في تنظيم ضغط الدم، إلى جانب فيتامين C لدعم المناعة وتعزيز امتصاص الحديد، وفيتامين B6 الضروري لوظائف الأعصاب واستقلاب البروتينات، 

وقد ربطت بعض الأبحاث بين الأنظمة الغذائية الغنية بالبوتاسيوم والمنخفضة بالصوديوم -والتي تدخل البطاطا فيها- وانخفاض مستويات الضغط المرتفع.

ويوصي المختصون بالحرص على سلق البطاطا أو خبزها أو شويها وتجنب قليها، والابتعاد عن إضافات مثل الزبدة والجبن والقشطة واللحم المقدد، مع تناولها إلى جانب بروتين قليل الدسم كالدجاج أو السمك وبصحبة الخضراوات. 

كما يُستحسن تبريدها بعد الطهي لزيادة محتواها من "النشا المقاوم" الذي يعمل شبيه الألياف ويدعم صحة الأمعاء، ويمكن تجربة أصنافها الحمراء أو البنفسجية الغنية بمضادات الأكسدة، أو البطاطا الحلوة لما توفره من فيتامين A وألياف إضافية.

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات