أفاد تقرير لوكالة رويترز، اليوم الاثنين، بأن العراق يُعد من أكثر الدول تأثراً بالاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز خلال الحرب الإيرانية، بسبب اعتماده الكبير على هذا الممر البحري لتصدير النفط، مع محدودية خيارات التصدير البديلة.
وأوضح التقرير أن استئناف تدفق النفط عبر المضيق يتطلب وصول ناقلات جديدة لتحميل الخام المخزن في المستودعات، بما يضمن عودة الإنتاج والصادرات إلى مستوياتها الطبيعية بشكل تدريجي.
وأشار إلى أن عدد ناقلات النفط الداخلة إلى الخليج لا يزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، إذ دخلت ناقلة واحدة فقط مقابل كل أربع ناقلات غادرت المنطقة خلال الأسبوع الماضي، في ظل استمرار حذر شركات الشحن من المخاطر الأمنية في مضيق هرمز.
وأضاف التقرير أن الأسواق النفطية ما تزال تواجه حالة من عدم اليقين نتيجة استمرار التحديات السياسية واللوجستية، رغم التوقعات بعودة إنتاج دول الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول شهر كانون الأول المقبل.
وفي السياق، توقعت شركة ريستاد إنرجي أن تستعيد دول الخليج كامل طاقتها الإنتاجية تدريجياً بحلول نهاية العام، بعد انخفاض كميات الإنتاج المتوقفة خلال الأسابيع الماضية.
المحرر: حسين هادي