أكدت وزارة النفط، اليوم الثلاثاء، أن مشروع مد أنبوب لتصدير النفط العراقي عبر ميناء بانياس السوري ما زال قيد الدراسة، فيما أشارت إلى توجه العراق لإيجاد منافذ تصدير بديلة لتعزيز مرونة الصادرات.
وقال المتحدث باسم الوزارة، سليم الركابي في تصريح للوكالة الرسمية تابعه كلمة الإخباري، إن مشروع مد أنبوب لتصدير النفط عبر ميناء بانياس لا يزال قيد الدراسة، موضحاً أن تنفيذه يرتبط أولاً بإنجاز مشروع مد أنبوب من البصرة إلى حديثة، تمهيداً للتخطيط لمد أنبوب رديف للخط التركي.
وأضاف أن دراسة الجدوى الخاصة بالمشروع ستُستكمل، مبيناً أنه في حال إنجاز الأنبوب سيشكل بديلاً عن الصهاريج التي تنقل النفط حالياً عبر الأراضي السورية.
وأشار الركابي إلى أن المشروع سيمنح العراق مرونة أكبر في تصدير النفط، لافتاً إلى أن الحكومة تدرس إنشاء منافذ تصدير رديفة للمنافذ البحرية الحالية والمنفذ التركي، لتفادي أي قيود قد تؤثر في الصادرات، كما حدث خلال إغلاق مضيق هرمز.
وكان وزير الخارجية فؤاد حسين قد بحث، خلال زيارته إلى دمشق أمس الاثنين، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، مشروع مد أنبوب نفطي عراقي يمر عبر الأراضي السورية برعاية شركة أجنبية.
المحرر: حسين هادي