كشفت لجنة الأمن والدفاع النيابية، اليوم الأحد، عن تفاصيل حادثة تعرض الصيادين العراقيين لإطلاق نار من قبل خفر السواحل الكويتي في المياه الإقليمية العراقية، مؤكدة أن الحادث نجم عن إهمال وتقصير من قيادة القوة البحرية التابعة لوزارة الدفاع.
وقالت اللجنة في تقريرها الذي تلقاه كلمة الإخباري، والصادر "عقب جلسة استضافة عقدتها يوم الخميس، بحضور المسؤولين العسكريين والأمنيين والمدنيين، إن الحادثة وقعت بتاريخ 4 يوليو 2026 في منطقة الرأس، حيث تعرض زورق الصيد العراقي "درة" لإطلاق نار من قبل القوات الكويتية، ما أدى إلى استشهاد الصياد نجم عبدالله التميمي، وإصابة الصياد ضيف مجد سلمان، فضلاً عن اعتقال أربعة صيادين آخرين هم: فاضل قيس يحيى، وعبدالمهدي خضير عوده، وحسن خالد حسين، وعبدالله ناظم أمين، وتعرضهم للإهانة والسب والشتم".
وأوضحت اللجنة، استناداً إلى "الوثائق والأدلة والقرائن التي عرضت خلال الجلسة، أن الحادث يعود إلى "إهمال قيادة القوة البحرية وتقصيرها في أداء واجباتها وعجزها عن حماية الصيادين العراقيين في المياه الإقليمية"، محملةً إياها المسؤولية الكاملة عما جرى".
وطالبت اللجنة في "توصياتها، مجلس النواب بالإعلان عن التضامن الكامل مع الصيادين العراقيين، واعتبار سلامة المواطنين وكرامتهم أولوية وطنية لا تقبل التهاون".
كما أوصت "باعتبار الصياد الشهيد نجم عبدالله خالد التميمي "شهيداً" وفق قانون شهداء وجرحى وزارة الدفاع النافذ، وإحالة كافة حقوق ذويه إلى الوزارة أسوة بشهداء الجيش العراقي".
يذكر أن "الحادثة أثارت موجة غضب واسعة وسط الصيادين والمواطنين في المحافظات الجنوبية، فيما لا تزال الجهات الدبلوماسية والأمنية تتابع ملف المعتقلين الأربعة لدى الجانب الكويتي".
المحرر: عمار الكاتب