ارتفعت أسعار النفط، اليوم الخميس، إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من ستة أسابيع، مدفوعةً بتصاعد حدة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وما يرافقها من مخاوف متزايدة على أمن إمدادات الطاقة وممراتها الحيوية.
وسجّل خام برنت مكاسب بنحو 2.2 دولار (بنسبة 2.3%) ليصل إلى 96.27 دولاراً للبرميل، في أعلى مستوى له منذ 8 يونيو الماضي، بعد أن كان قد أنهى تعاملات الأربعاء مرتفعاً بأكثر من 3 دولارات.
في المقابل، صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.65 دولار (بنسبة 1.9%) إلى 88.48 دولاراً للبرميل، مواصلاً مكاسبه التي تجاوزت 3% في الجلسة السابقة.
وجاءت هذه الموجة الصعودية عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني اندلاع حريق في ناقلة نفط جراء انفجار جنوب مضيق هرمز، مع تأكيده السيطرة على المضيق واشتراط التنسيق المسبق مع طهران لعبور الناقلات، وذلك بالتزامن مع استمرار الضربات الأميركية على أراضٍ إيرانية لليلة الثانية عشرة على التوالي.
وفي تطور موازٍ، أعلن الحوثيون استهدافهم ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، وزعموا إجبار عدد من السفن على التراجع وعدم التوجّه إلى الموانئ السعودية، مما زاد من حالة القلق بشأن تعطل حركة الشحن البحري وانعكاساتها على الإمدادات النفطية العالمية.
ويترقب المستثمرون عن كثب تطورات الأوضاع في مضيق هرمز وباب المندب، اللذين يُعدان شريانين رئيسيين لنقل النفط، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي توفر دعامة قوية لاستمرار صعود الأسعار في الفترة المقبلة.
المحرر: عمار الكاتب