أكد خبراء، استناداً إلى دراسات طويلة الأمد أجرتها جامعة أكسفورد، أن الإقلاع عن التدخين قبل بلوغ سن 35 عاماً يمنح أفضل فرصة لتجنب معظم الأضرار الصحية المرتبطة بالتدخين، بما في ذلك السرطان، ليصبح خطر الوفاة قريباً من مستواه لدى غير المدخنين.
وأوضح الباحثون أن التوقف عن التدخين في مراحل عمرية لاحقة يحقق فوائد صحية كبيرة أيضاً، إذ يسهم الإقلاع قبل سن 44 عاماً في تقليل نحو 90% من المخاطر المرتبطة بالتدخين، فيما يحد الإقلاع قبل 54 عاماً من معظم مخاطر الوفاة بالسرطانات المرتبطة به، إلى جانب إطالة متوسط العمر مقارنة بالاستمرار في التدخين.
وأشار الخبراء إلى أن الجسم يبدأ بالتعافي فور الإقلاع عن التدخين، من خلال تحسن ضغط الدم والدورة الدموية ووظائف الرئتين تدريجياً، مع انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب وسرطان الرئة بمرور الوقت.
وأكد التقرير أن ما يعرف بـ”التدخين الاجتماعي” لا يعد آمناً، حتى وإن كان بكميات قليلة، لأنه يزيد من احتمالات الإصابة بسرطان الرئة وأمراض أخرى، مشدداً على أن الامتناع عن التدخين أو الإقلاع المبكر عنه يبقى الخيار الأكثر فاعلية للحفاظ على الصحة وتقليل مخاطر الأمراض والوفاة المبكرة.
المحرر: حسين هادي