اعتبر مستشار المرشد الإيراني، محمد مخبر، أن استهداف البنية التحتية لبلاده يمثل "خطاً أحمر"، محذراً من أن ذلك "سيهز أسس الهيمنة الأميركية" التي بُنيت على مدى قرون.
وقال مخبر في تصريحات تابعها كلمة الإخباري، إن الولايات المتحدة "تحسب الأمور بمعادلات عسكرية، بينما ترد إيران بمنطق التاريخ".
وأضاف أن أي اعتداء على البنية التحتية الإيرانية "سيوقظ صدوعاً بنيت عليها هندسة الهيمنة الأميركية على مدى 250 عاماً".
وتابع مخبر أن انهيار تلك الأسس "لن يترك مركزاً للقيادة ولا سوقاً للنهب"، في إشارة إلى تداعيات محتملة لأي هجوم يستهدف المنشآت الحيوية الإيرانية.
وتصاعدت حدة التوتر بين واشنطن وطهران منذ انهيار وقف إطلاق النار المعلن في 8 يوليو الماضي، حيث نفذت القوات الأميركية سلسلة هجمات على مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية والبحرية والمسيّرات الإيرانية. وردت طهران باستهداف قواعد ومصالح أميركية في المنطقة، تزامناً مع احتدام المواجهة في مضيق هرمز واستمرار الهجمات التي طالت حركة الملاحة الدولية.
وكثفت واشنطن ضغوطها العسكرية والسياسية، مؤكدة على لسان رئيسها أن ما تنفذه هو "عملية عسكرية وليست حرباً"، ملوحاً بتوجيه ضربات أشد.
وكشفت تقارير عن أوامر رئاسية بالإعداد لجولة جديدة من الهجمات بهدف زيادة الضغط على طهران.
في المقابل، حذرت الأخيرة من أن استمرار "تأجيج الحرب" سيدفعها إلى تشديد إغلاق مضيق هرمز وربما ممرات ومضائق استراتيجية أخرى، مؤكدة احتفاظها بحق الرد على أي هجوم يطال أراضيها أو بنيتها التحتية، في وقت تواصل فيه واشنطن و"تل أبيب" بحث خيارات إضافية لتوسيع الضغوط على إيران.
المحرر: حسين صباح