نفت وزارة الخارجية القطرية، مساء السبت، بشكل قاطع ما تم تداوله بشأن احتجاز طيارين إيرانيين، ووصفت تلك الادعاءات بأنها “مضللة”، مؤكدة أن الإجراءات التي اتخذت جاءت وفق القانون الدولي بعد خرق أجواء الدولة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في تدوينة على منصة “إكس” تابعتها كلمة الإخباري، إن “تم التواصل مع الطيارين المعنيين بعد خرقهم للأجواء القطرية والتأكد من مسار الاستهداف، وبعد اتباع قواعد الاشتباك والتواصل معهم دون إجابة، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضينا وفقاً لمقتضيات القانون الدولي، وهو ما تم إيضاحه في حينه عبر القنوات الرسمية”.
وأضاف الأنصاري أن “فرق البحث والإنقاذ القطرية قامت بواجبها على أكمل وجه للبحث عن رفات الطيارين، وأن دولة قطر تواصلت مع الجانب الإيراني لتنسيق استلام رفات أحد الطيارين الذي تم العثور عليه وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني ذات الصلة”.
وأشار إلى أن الدوحة وجهت دعوة في نيسان/أبريل الماضي لزيارة فريق للاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ، “ولم يستجب لها الطرف الإيراني حتى الآن”.
وفي وقت سابق، قال القائد العسكري الإيراني سيد محمد باقرزاده، في رسالة إلى الصليب الأحمر، إن ثلاثة طيارين عسكريين إيرانيين أُسقطت طائراتهم أثناء محاولتهم استهداف قطر، محتجزون منذ أشهر لدى الدولة الخليجية.
كما أعلن الجيش الإيراني في 29 تموز/يوليو الماضي أن فحوص الحمض النووي أكدت مقتل العميد الطيار مجيد كاظمي، أحد أفراد طاقم طائرتي “سوخوي-24”، فيما لا تزال الجهود مستمرة لتحديد مصير ثلاثة آخرين من أفراد الطواقم.
المحرر: حسين صباح