الاثنين 28 ربيع الآخر 1448هـ 12 أكتوبر 2026
موقع كلمة الإخباري
صراع مبابي وفينيسيوس داخل ريال مدريد والحل رحيل أحدهما
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 10 / 10
0

ذكر تقرير صحفي أن التوتر وعدم الانسجام بين الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور داخل صفوف ريال مدريد قد لا يجد طريقه إلى الحل إلا برحيل أحدهما، في ظل التنافس المحتدم بين النجمين، وسط أنباء عن استياء محتمل لدى اللاعب البرازيلي من دعم النادي لمبابي في سباق جائزة الكرة الذهبية.

ووفقاً لما نقله موقع "ذا أثلتيك"، فإن أحد أعضاء الجهاز الفني السابق في ريال مدريد أكد أن الأزمة بين اللاعبين لن تُحل إلا برحيل أحدهما، بينما وصف مصدر آخر اعتاد التواجد في مركز تدريبات النادي المشكلة بأنها "متعلقة بكرة القدم والغرور، لكنها في جوهرها مشكلة كروية بحتة".

ونقل التقرير عن شخص مقرب من أحد اللاعبين الذين تجمعهم علاقة جيدة بمبابي وفينيسيوس أن العلاقة بينهما خارج الملعب ليست سيئة، موضحاً: "الأمر لا يتعلق بعدم الاتفاق أو الكراهية، لكنهما يقارنان نفسيهما ببعضهما في كل شيء، وإذا لم يدافع أحدهما، فإن الآخر لا يدافع أيضاً".

وأشار المصدر ذاته إلى احتمال انزعاج فينيسيوس من الدعم الذي يقدمه ريال مدريد لمبابي للفوز بالكرة الذهبية، قائلاً: "لقد لاحظ اللاعبون ذلك داخل غرفة الملابس وتحدثوا عنه، وهم يعتقدون أن الجائزة ستذهب إلى مبابي، وريال مدريد يدفع بقوة في هذا الاتجاه".

وأضاف التقرير أن المشكلة الفنية تتجسد في تفضيل اللاعبين التحرك في المساحات ذاتها على الجهة اليسرى، إلى جانب ضعف مساهمتهما الدفاعية، إذ صرّح عضو سابق في أحد الأجهزة الفنية للنادي: "إما أن يحدث تغيير جذري في بنية الفريق، أو لن يتمكنا من التحسن. من المستحيل الحفاظ على التوازن عندما تدافع بثمانية لاعبين فقط".

في المقابل، يسعى البرتغالي جوزيه مورينيو إلى إيجاد حلول تكتيكية للجمع بين النجمين، عبر الاعتماد على طريقة 4-2-3-1 عند الدفاع، بما يضمن مساهمتهما في حماية المساحات دون استنزاف طاقتهما الهجومية. 

وأكدت مصادر مقربة من مورينيو أنه لم يفكر جدياً في استبعاد فينيسيوس من التشكيلة الأساسية رغم تراجع مستواه، إذ سجل البرازيلي هدفاً واحداً وصنع ثلاثة خلال ثماني مباريات، مقابل ثمانية أهداف وتمريرتين حاسمتين لمبابي في العدد نفسه من المباريات.

وخلص التقرير إلى أن المدربين السابقين كارلو أنشيلوتي وتشابي ألونسو وألفارو أربيلوا فشلوا في إيجاد الصيغة المناسبة للجمع بين النجمين، بينما يواجه مورينيو التحدي ذاته، في مهمة قد يتوقف عليها نجاح مشروع ريال مدريد الحالي.

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات