أكد وزير الصحة، عبد الحسين الموسوي، اليوم الأربعاء، أن الرعاية الصحية الأولية والضمان الصحي يمثلان محورين أساسيين لتطوير القطاع الصحي، مشيراً إلى أن العراق يمتلك خبرة كبيرة في مواجهة الظروف الاستثنائية والطارئة.
وقال الموسوي، في تصريحات تابعها كلمة الإخباري، على هامش مشاركته في أعمال الدورة الثالثة والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط المنعقدة في القاهرة، إن "العراق طرح في اجتماعات المنظمة وجهة نظره تجاه الأحداث والتفاصيل التي تستدعي تكافل العمل بين الدول المنضوية تحت مظلة المنظمة".
وأضاف أن "هناك تحديات كبيرة، إذ إن التجارب التي مررنا بها منذ عامي 2019 و2020 واكتشاف فيروس كورونا جعلت جميع الدول في تواصل مستمر، لأن عدم تكرار مثل هذه الحالة يتطلب تنسيقاً عالياً ومتكاملاً بين أطراف الدول المنضوية تحت منظمة الصحة العالمية".
وأوضح الموسوي أن "منطقتنا منطقة ملتهبة، والحالات الطارئة فيها تحتاج إلى تداول، وقد طرحنا جهود الحكومات المتتالية في العراق تجاه تحسين الوضع الصحي، ورؤيتنا تجاه إصلاح برنامج الضمان الصحي الذي يعتمد في العراق منذ عامين، والذي يعد أساساً للعملية الصحية القادمة في العراق".
وتابع أن "الرعاية الصحية الأولية وأهمية البرامج المعتمدة من قبل وزارة الصحة والمقررة في منظمة الصحة العالمية كانت موضوع نقاش، وطرحنا رؤيتنا لما يجب أن يكون عليه مستوى التعامل والتفاهم والانسجام بين أطراف اللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط".
وأشار الموسوي إلى أنه "لا يمكن لأحد أن يتجاوز حقيقة أن هناك أزمة مالية تعصف بالبلاد وبالمنطقة عموماً، على اعتبار أن التحدي تحدٍ جمعي أكثر من كونه تحدياً فردياً للعراق وحده، لكن العراق أصبح خبيراً بمواجهة الظروف الطارئة وظروف الحرب والظروف الاستثنائية"، مؤكداً أن "فعالية وزارة الصحة والمؤسسات الصحية العراقية، سواء في الجانب الوقائي أو العلاجي والرصدي، تقع ضمن مستويات جيدة".
المحرر: عمار الكاتب