الجمعة 17 جمادى الأول 1448هـ 30 أكتوبر 2026
موقع كلمة الإخباري

تقارير: واشنطن نقلت 10 طائرات إلى "إسرائيل"

تقارير: واشنطن نقلت 10 طائرات إلى "إسرائيل"
حجم النص:

كشفت تقارير إعلامية "إسرائيلية" أن الولايات المتحدة نقلت 10 طائرات شحن عسكرية إلى قاعدتي عوفدا ونفاطيم الجويتين في منطقة النقب، ضمن جسر جوي، إلى جانب نقل منظومة "باتريوت"، مع توقع وصول حاملة طائرات في نوفمبر (تشرين الثاني)، دون تأكيد أميركي رسمي.

وأفادت هيئة البث "الإسرائيلية"، مساء الخميس، بأن الطائرات هبطت في القاعدتين، مشيرة إلى أنها انطلقت من قاعدة فورت بليس العسكرية في ولاية تكساس الأميركية. ولم يصدر تعليق رسمي أميركي يؤكد هذه المعلومات، كما لم تُكشف طبيعة المعدات أو الشحنات التي نقلتها الطائرات، أو ما إذا كانت هذه التحركات مرتبطة باستعدادات لعملية عسكرية محتملة ضد إيران.

ونقلت الهيئة عن مسؤول "إسرائيلي" قوله إن واشنطن وتل أبيب تنسقان بصورة وثيقة، مضيفًا أن الطرفين يستعدان لمختلف الاحتمالات، بانتظار أي قرار قد يتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التعامل مع طهران.

وتزامنت هذه التطورات مع تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الخميس، أفاد بأن قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، أطلع ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض على خيارات عسكرية محتملة ضد إيران. وحضر الاجتماع وزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين ومسؤولون آخرون، في وقت تدرس فيه الإدارة الأميركية إمكانية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق.

واعتبرت الصحيفة أن الاجتماع قد يشير إلى اقتراب واشنطن من اتخاذ قرار بشأن استئناف العمليات العسكرية، لكنه لا يعني أن ترامب حسم موقفه بشأن شن هجوم جديد.

من جهتها، قالت صحيفة "هآرتس" إن الجيش "الإسرائيلي" يخشى أن تسعى أميركا إلى جولة هجمات أخرى سريعة في إيران الشهر المقبل، لكنها ستنهيها بسرعة باتفاق دون أن تحقق "إسرائيل" أهدافها. 

وذكرت أن الجيش "الإسرائيلي" يرى أن جولة قصيرة من الضربات الجوية لن تفضي إلى إسقاط النظام الإيراني أو وقف برنامج طهران النووي، محذرة من فجوة بين أهداف القيادة السياسية في "إسرائيل" وأهداف الرئيس الأميركي.

وبحسب شبكة "يورونيوز"، تتزايد المؤشرات على احتمال استئناف المواجهة العسكرية مع إيران في ظل هذه التطورات.

المحرر: عمار الكاتب 

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.

أضف تعليقاً