خلقت أزمة مياه الشرب في غزة الفلسطينية، أزمة متفاقمة يوماً بعد آخر، وسط نقص حاد في الوقود، وتدمير مئات الآبار.
وتسببت الحرب على غزة بدمار كبير للبنية التحتية في مختلف المناطق، مما تسببت بتصنيف تلك المناطق على أنها "منكوبة وغير صالحة للحياة".
وأفاد المركز الإعلامي الحكومة في القطاع، يوم السبت، أن أزمة المياه تتفاقم بشكل خطير، وفي ظل نقص حادٍ في الوقود؛ لتشغيل المنشآت المائية".
وتابع بأن "الحرب على غزة أدى إلى تفاقم هذه الأزمة، بعد تعرّض مئات الآبار في القطاع للتدمير، وتزايد حركة النزوح من مناطق عدة".
وحتى شهر فبراير/ شباط، كان سكّان القطاع الفلسطيني المحاصر يعتمدون على محطات التحلية التي أُنشئت بتبرع عربي دولي.
إلا أنّ استمرار الحصار ونقص الوقود، أوقف هذه المحطات، مما يعيق أمام حصول الأهالي على احتياجاتهم من مياه الشرب الضرورية.
ووفقاً للقطات مصورة تابعها كلمة الإخباري، يضطر الأهالي في غزة إلى الاصطفاف على شاحنة تجلب لهم الماء.
المحرر: سراج علي