تواجه شركة "ميتا" دعوى قضائية جديدة تتهمها بانتهاك براءات اختراع في سوق النظارات الذكية، إلى جانب الفرع الأمريكي لشركة "إيسيلور لوكسوتيكا" وشركتها التابعة "أوكلي".
وقد رفعت الدعوى شركة "سولوس تكنولوجي" في محكمة اتحادية بولاية ماساتشوستس، مطالبة بتعويضات قد تصل إلى مليارات الدولارات وأمر قضائي قد يعطل مبيعات نظارات "راي بان ميتا".
وتدعي "سولوس" أن الأطراف المدعى عليها انتهكت عمداً عدة براءات اختراع خاصة بها تغطي "تقنيات أساسية" في مجال النظارات الذكية، معتبرة أن الإصدارات الحالية والمستقبلية لمنتجاتهم مشتقة من التقنيات التي تمتلكها.
وجاءت هذه الدعوى في وقت تشهد فيه سوق النظارات الذكية المتنامية نزاعات متزايدة حول براءات الاختراع، حيث رفعت شركة صينية مماثلة دعوى ضد منافستها في الولايات المتحدة بداية هذا الشهر.
وتعود جهود "سولوس" في مجال النظارات الذكية إلى أكثر من عقد، وكانت تركز في البداية على نظارات لراكبي الدراجات قبل أن تطور نماذج أحدث بميزات ذكاء اصطناعي. وتؤكد الشركة على موقعها الإلكتروني أنها تمتلك محفظة ملكية فكرية تضم أكثر من 100 براءة اختراع.
وتزعم الدعوى أن كلاً من "أوكلي" و"إيسيلور لوكسوتيكا" اطلعا على تقنيات "سولوس" وخارطتها المستقبلية خلال اجتماعات عقدت بين عامي 2015 و2017.
أما فيما يخص "ميتا"، فتدعي "سولوس" أن باحثة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نشرت دراسة عام 2021 أشارت فيها إلى براءات اختراع "سولوس"، ثم نقلت هذه المعرفة إلى "ميتا" بعد انضمامها للعمل كمديرة منتجات.
وبحسب الدعوى، فإن الطرفين المدعى عليهما كانا يمتلكان "معرفة مباشرة وعلى مستوى الإدارة العليا" بتقنيات "سولوس" بحلول وقت إطلاق منتجاتهما المشتركة عام 2021.
وتواجه "ميتا" دعوى قضائية أخرى مستقلة تتعلق بانتهاك براءات اختراع تقنية إشارات العضلات المستخدمة في السوار العصبي المتحكم بنظاراتها الذكية.
ويأتي هذا النزاع القانوني على الرغم من التفاوت الكبير في النجاح التجاري بين الطرفين؛ حيث تحظى نظارات "راي بان ميتا" بتقييمات إيجابية واسعة وطلب متزايد أدى إلى مناقشات لمضاعفة الإنتاج، بينما واجهت منتجات "سولوس" تقييمات سلبية من بعض المستخدمين وشكاوى حول خدمة العملاء.
لم تعلق الأطراف المدعى عليها علناً على الدعوى في الوقت الحالي.
المحرر: عمار الكاتب