أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، رفض بلاده الانصياع لأي ضغوط تفرض عليها الاختيار بين الولايات المتحدة والصين، مشيراً إلى "فرص كبيرة" تنتظر الشركات البريطانية في السوق الصينية.
وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها لوكالة "بلومبرغ" عشية زيارته المرتقبة إلى بكين، وهي الأولى من نوعها لرئيس وزراء بريطاني منذ ثماني سنوات.
ونفى ستارمر، خلال المقابلة التي أجراها في مقر إقامته الرسمي (10 داونينج ستريت)، أن سعيه لتطوير العلاقات مع الصين سيأتي على حساب التحالف التاريخي للمملكة المتحدة مع واشنطة، واصفاً إياها بأقرب الحلفاء.
وكرر موقفه الرافض لخيارات كهذه، مستشهداً بموقف سابق خلال مفاوضات تجارية مع الولايات المتحدة حيث رفض الاختيار بينها وبين أوروبا.
وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس داخلياً لستارمر، الذي تُظهر استطلاعات الرأي تراجعاً في تأييده، كما يُواجه احتمال تحدٍ لقيادته حزب العمال هذا العام.
ومن المقرر أن يصل ستارمر إلى الصين يوم الأربعاء، وفقاً لما أعلنته وزارة الخارجية الصينية.
يذكر أن هذه الجولة تتبع زيارة مماثلة قام بها رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، والتي أثارت رد فعل من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عبر تهديدات بفرض رسوم جمركية جديدة.
المحرر: عمار الكاتب