أكدت الرئاسة الروسية، اليوم الخميس، أن إمكانات التوصل إلى حل تفاوضي للأزمة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني "لم تُستنفد بعد"، محذرةً من خطورة أي تصعيد عسكري.
وجاء ذلك ردا على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذر فيها طهران من أن "الوقت ينفد" لتجنب مواجهة عسكرية.
وفي مؤتمره الصحفي اليومي، دعا المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، جميع الأطراف إلى "ضبط النفس والامتناع عن استخدام القوة لحل هذا الخلاف". وأضاف أن "أي استخدام للقوة لن يؤدي سوى إلى إثارة الفوضى في المنطقة وستكون له عواقب خطيرة للغاية".
تزامنت هذه التصريحات مع تصعيد عسكري من الجانب الإيراني، حيث أمر قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، بتعزيز القوات المسلحة بألف طائرة مسيرة استراتيجية ذات قدرات هجومية حديثة، وفقا لما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر أمريكية بأن الإدارة الأمريكية تدرس خيارات للرد على إيران، تتراوح بين ضربات محددة ضد أهداف أمنية وقادة إيرانيين، إلى ضربات أوسع تستهدف المنشآت العسكرية والبرامج النووية والصاروخية الإيرانية. وأشارت المصادر إلى أن ترامب يهدف إلى تهيئة الظروف لـ "تغيير النظام" في طهران.
وردا على التهديدات الأمريكية، حذر مسؤولون إيرانيون مرارا خلال الأيام الماضية من أن أي هجوم على بلادهم سيواجه بـ "رد حاسم وقوي وغير مسبوق".
على صعيد متصل، وافق الاتحاد الأوروبي على حزمة جديدة من العقوبات ضد إيران، في ظل استمرار التوتر وتصاعد التهديدات المتبادلة بين طهران وواشنطن، وسط مخاوف من انهيار الاتفاق النووي وتفجر مواجهة عسكرية واسعة النطاق في المنطقة.
المحرر: عمار الكاتب