أفادت تقارير إعلامية، اليوم الجمعة، بأن مدمرة عسكرية أمريكية رست في ميناء إيلات الإسرائيلي على خليج العقبة، في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية تصعيدًا حادًا وتبادلًا للتهديدات.
ونقل موقع "واي نت" عن الجيش الإسرائيلي أن وصول المدمرة كان "مخططًا له مسبقًا" ويأتي "في إطار التعاون بين الجيشين الإسرائيلي والأميركي".
ولم يصدر أي تعليق رسمي من البحرية الأمريكية أو الجيش الإسرائيلي حتى الآن، وفقًا لوكالة "رويترز".
وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع تصريحات متصاعدة من مسؤولين إيرانيين. حيث قال إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني: "أيدي القوات الإيرانية على الزناد والجيش في ذروة الجاهزية"، محذرًا الولايات المتحدة بأن "الأفضل لها مغادرة المنطقة" إذا كانت حريصة على جنودها.
وأكد أن "الرد الإيراني لن يكون محدوداً وإن كان الهجوم على البلاد محدوداً"، مشيرًا إلى أن جميع المصالح الأمريكية والإسرائيلية ستكون ضمن أهداف بلاده.
من جهتها، تستمر الولايات المتحدة في تعزيز وجودها العسكري في المنطقة. فقد ارتفع عدد السفن الحربية الأمريكية في نطاق مسؤولية القيادة المركزية (التي تغطي الشرق الأوسط) إلى 10 سفن، بينها المدمرة "ديلبرت دي بلاك"، بالإضافة إلى وصول طائرة استخبارات إلكترونية متطورة إلى قطر، وتحريك طائرات حرب إلكترونية نحو المنطقة، وفقًا لتقارير.
ويأتي هذا التصعيد بعد تحذيرات متبادلة بين البلدين؛ حيث هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بـ"إجراءات أشد قسوة بكثير" إذا لم تعد إلى مفاوضات برنامجها النووي.
في حين أكد وزير دفاعه أن الجيش مستعد لتنفيذ أي قرار يتخذه الرئيس. من جانبها، توعدت طهران بالرد على أي عمل عدواني.
المحرر: عمار الكاتب