أكد الجانبان الروسي والأوكراني أن "قضية الأراضي" لا تزال إحدى النقاط الخلافية الأساسية في مفاوضات السلام الجارية، مع تصريح الكرملين بأنها ليست العقبة الوحيدة التي تحول دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
من جانبها، شددت أوكرانيا على رفضها التنازل عن أراضٍ لم تُسيطر عليها روسيا عسكرياً، فيما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عدم التوصل إلى أي تسوية بشأن مناطق شرق أوكرانيا المتنازع عليها.
وأوضح زيلينسكي استعداده لعقد قمة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بشرط ألا يكون اللقاء في موسكو أو بيلاروسيا.
وأشار زيلينسكي إلى أن وقف الضربات على البنية التحتية للطاقة وهي مبادرة شخصية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تشكل فرصة لتخفيف التصعيد، لكنها ليست اتفاقاً رسمياً.
من جهته، صرح يوري أوشاكوف، مستشار الكرملين للسياسة الخارجية، بأن مسألة الأراضي ليست الخلاف الوحيد مع أوكرانيا، دون تفصيل القضايا الأخرى العالقة.
كما أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الخلافات بين الجانبين تتجاوز قضية الأراضي، معتبراً إياها "أساسية" لكنها ليست الوحيدة.
وتطالب روسيا انسحاب القوات الأوكرانية من أجزاء من منطقتي دونيتسك ولوغانسك (شرق أوكرانيا) تمثل نحو 20% من مساحة لم تسيطر عليها موسكو بعد.
في المقابل، ترفض أوكرانيا التنازل عن أي أراضٍ خارج السيطرة الروسية الفعلية، وتطالب بانسحاب القوات الروسية من محطة زابوروجيا النووية، التي تحتلها منذ مارس 2022.
المحرر: عمار الكاتب