أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، أنها ستلجأ إلى “جميع الوسائل المتاحة” للدفاع عن السفن التي تبحر تحت العلم الروسي، وذلك عقب اعتراض البحرية الفرنسية ناقلة نفط يُشتبه بانتمائها إلى ما يُعرف بـ“أسطول الظل” الروسي في البحر الأبيض المتوسط.
وذكرت وكالة رويترز أن فرنسا أوضحت أن ناقلة النفط “جرينش”، التي ترفع علم جزر القمر، غادرت ميناء مورمانسك الروسي مطلع شهر كانون الثاني الجاري، قبل أن ترسو في ميناء مرسيليا–فوس، يوم الأربعاء الماضي.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في وقت سابق أن البحرية الفرنسية اعترضت ناقلة نفط في البحر المتوسط، للاشتباه في ارتباطها بـ“أسطول الظل” الذي تتهمه باريس بالمساهمة في تمويل ما وصفته بـ“الحرب العدوانية على أوكرانيا”.
وأوضح ماكرون، في رسالة نشرها عبر منصة “إكس”، أن الناقلة “الخاضعة لعقوبات دولية والمشتبه في رفعها علماً زائفاً”، جرى احتجازها “بمساعدة عدد من الحلفاء”، مشيراً إلى تحويل مسار السفينة وفتح تحقيق قضائي بشأنها.
وفي سياق متصل، كان الاتحاد الأوروبي قد فرض خلال شهر كانون الأول الماضي عقوبات على 41 سفينة إضافية يُشتبه بانتمائها إلى أسطول الظل الروسي، ليرتفع عدد السفن المدرجة على قوائم العقوبات إلى نحو 600 سفينة، بحسب رويترز.
وأوضح مجلس الاتحاد الأوروبي أن هذه السفن باتت ممنوعة من دخول موانئ دول التكتل، كما حُرمت من الحصول على مجموعة واسعة من الخدمات المرتبطة بالنقل البحري، في إطار تشديد القيود المفروضة على موسكو.
المحرر: حسين هادي