أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، اليوم الأحد، أن الهدف الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمتمثل في منع امتلاك إيران سلاحًا نوويًا يشكّل نقطة مشتركة لا تعارضها طهران، مشددًا على أن بلاده تؤيد مسار المفاوضات إذا جرى على أساس عادل ومعقول.
وأوضح لاريجاني أن إيران سبق أن توصلت إلى اتفاق مع مجموعة (5+1) ضمن إطار مدني، في إشارة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015، غير أن انسحاب الولايات المتحدة منه لاحقًا أدى إلى تعقيد مسار التفاهمات.
وأضاف أن “الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة”، بحسب تعبيره، لم تحقق أهدافها، مؤكداً أن المفاوضات ينبغي أن تفضي إلى حل حقيقي، لا أن تتحول إلى أداة لأغراض أخرى أو وسيلة لكسب الوقت.
وأشار إلى أن الجانب الأميركي أكد خلال المحادثات أن النقاش سيقتصر على الملف النووي، موضحًا أن ملف الصواريخ مرتبط بالأمن القومي الإيراني ولن يكون مطروحًا للتفاوض.
وبيّن أن طهران لم تتلقَّ حتى الآن ردًا رسميًا من واشنطن، وأن المفاوضات مستمرة عبر تبادل الموضوعات ومواصلة النقاشات الفنية بشأن التفاصيل.
ولفت إلى أن دول المنطقة تسعى إلى إنجاح المسار التفاوضي، مؤكداً دعم إيران لأي اتفاق بنّاء ومستدام يعالج الملف النووي بشكل نهائي.
المحرر: حسين هادي