كشف تقرير لموقع "فيريويل هيلث" عن الأوقات المثلى لشرب شاي الأعشاب وأبرز أنواعه التي تساعد على الاسترخاء وتحسين جودة النوم، في ظل تصاعد البحث عن بدائل طبيعية بعيداً عن الأدوية المنومة والمهدئة.
ويؤكد التقرير الذي رصده كلمة الإخباري، أن شاي الأعشاب يختلف جوهرياً عن الشاي الأسود والأخضر، إذ لا يُصنع من نبات كاميليا سينينسيس، ولا يحتوي بالتالي على مركب "إل-ثيانين"، غير أنه يعزز الاسترخاء عبر ثلاثة مسارات: الحفاظ على ترطيب الجسم الذي تشير أبحاث إلى أن نقصه يُضخّم استجابة التوتر، ومنح العقل استراحة خلال طقس إعداد الشاي وتناوله، فضلاً عن التأثيرات الكيميائية لبعض الأعشاب على الجهاز العصبي.
وبشأن التوقيت الأمثل، يُوصي التقرير بتناول شاي الأعشاب قبل النوم بساعة على الأقل لتجنب الاستيقاظ ليلاً، وفي الصباح بديلاً عن القهوة لبدء اليوم بإيقاع أهدأ، وخلال فترات التوتر الحاد سواء في العمل أو المنزل.
أما أبرز الأنواع الموصى بها فيأتي البابونغ في مقدمتها إذ أثبتت دراسات متعددة قدرته على تخفيف القلق، يليه اللافندر الذي ارتبط تناوله صباحاً ومساءً لأسبوعين بانخفاض ملحوظ في أعراض القلق والاكتئاب، ثم النعناع الذي يجمع بين تهدئة الجهاز الهضمي وتخفيف التوتر، وشاي زهرة الآلام الذي تشير أبحاث إلى دوره في تحسين جودة النوم، وأخيراً شاي الورد الذي يحمل خصائص مشابهة للعلاج العطري برائحته، وإن كان يحتاج إلى مزيد من الدراسة.
ويختتم التقرير بالإشارة إلى أن جودة اللحظة قد تكون أهم من التوقيت ذاته، مستشهداً بثقافات الشاي في الصين واليابان وبريطانيا التي تُحوّل فنجان الشاي إلى طقس يومي للتأمل والتواصل الاجتماعي، ومقترحاً الابتعاد عن عادة إعداد الكوب بسرعة وتناوله أثناء تصفح الهاتف لصالح تجربة أكثر وعياً وحضوراً.
المحرر: حسين صباح