أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء الجمعة، تنفيذ الموجة الـ46 من عملية “الوعد الصادق 4”، مستهدفاً مواقع أميركية وإسرائيلية في المنطقة.
وذكر الحرس الثوري في بيان نقلته وسائل إعلام أن الموجة الجديدة نُفذت بعد وقت قصير من الموجة السابقة، واستهدفت ما وصفه بـ مراكز وقوات تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح البيان أن الهجوم شمل استهداف 10 مواقع لإقامة قادة إسرائيليين في تل أبيب، إضافة إلى ثلاثة مواقع لتجمعات أميركية في المنطقة.
وأشار الحرس الثوري إلى أن الضربات طالت سبع نقاط داخل تل أبيب، ونقطتين في مدينة ريشون لتسيون، وموقعاً آخر في شوهام داخل الأراضي المحتلة.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام عبرية بسقوط قنابل ناتجة عن صاروخ عنقودي في مناطق وسط إسرائيل، ما تسبب بأضرار في عدد من المباني.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن قنابل الصاروخ العنقودي سقطت في نطاق واسع من تل أبيب الكبرى وألحقت أضراراً بعدد من المباني، فيما أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت إلى تقارير أولية عن إصابة مبنى مكوّن من ثلاثة طوابق في وسط إسرائيل.
ويأتي هذا التصعيد في سياق الحرب الدائرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، والتي اندلعت عقب سلسلة غارات شنّتها واشنطن وتل أبيب في 28 شباط الماضي على أهداف داخل إيران، بينها العاصمة طهران.
وأدت تلك الضربات إلى سقوط ضحايا مدنيين وأضرار واسعة، إضافة إلى اغتيال المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران على الهجمات الأميركية–الإسرائيلية بسلسلة ضربات صاروخية ومسيّرة، ما تسبب بتداعيات أمنية واسعة في عدد من دول المنطقة، بينها العراق وإسرائيل والأردن والكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية.
المحرر: حسين هادي