أعلنت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الخميس، رفضها الشديد لما وصفته بـ”العدوان السافر” الذي استهدف مقرات قيادة عملياتها في محافظتي الأنبار والموصل.
وذكرت الهيئة في بيان تلقاه كلمة الإخباري، أن القصف “نُفِّذ بضربات أمريكية غادرة” طالت مواقع رسمية وإدارية ضمن هيكلية الدولة العراقية، وبعلم وتنسيق العمليات المشتركة.
وأضافت أن “هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق، وتجاوزاً مرفوضاً للأطر القانونية والدولية”، مؤكدة أن استهداف مؤسسات أمنية رسمية يُعد “استهدافاً مباشراً لهيبة الدولة واستقرارها”.
وأوضحت أن المقرات المستهدفة “مواقع إدارية وتنظيمية معروفة ولا تمثل أي تهديد”، محمّلة الجهات المنفذة كامل المسؤولية عن تداعيات التصعيد، وداعية إلى “وقفة وطنية موحدة لحماية السيادة”.
وأكدت الهيئة التزامها بالعمل ضمن إطار الدولة والقانون، ووقوفها إلى جانب القوات الأمنية في حماية البلاد، مع احتفاظها بحق اتخاذ الإجراءات المشروعة وفق القانون الدولي لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
المحرر: حسين هادي