أعلنت وزارة الدفاع، اليوم الخميس، عن زيارة وفد عسكري الجرحى والمصابين في حادثة استهداف مستوصف الحبانية العسكري، وذلك بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني. وأكدت الوزارة عزمها اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الحادث.
وأوضح مدير الإعلام والتوجيه المعنوي في الوزارة، اللواء الطيار تحسين الخفاجي، في تصريحات تابعها كلمة الإخباري، أن "الوفد الممثل للقائد العام توجه إلى مستشفى الرمادي للاطلاع على أوضاع المصابين، ونقل تحيات القائد العام لهم، إلى جانب تقديم مكافآت مالية. كما اطمئن الوفد على صحتهم وتمنى لهم سرعة العودة إلى العمل".
وأضاف الخفاجي أن "الوفد تفقد موقع الحادث، الذي وصفه بأنه مستوصف طبي تابع للجيش العراقي داخل موقع آمرية الحبانية، حيث شهد حجم الدمار الكبير الذي لحق به".
وفيما يتعلق بالحصيلة النهائية للضحايا، أشار الخفاجي إلى أن "الاستهداف أدى إلى استشهاد 5 من مهندسي وفنيي مديرية الأشغال العسكرية، وإصابة 23 من منتسبي القوات الأمنية. إلا أن عدد المصابين ارتفع لاحقًا ليشمل عناصر من الدفاع المدني والشرطة تعرضوا لحالات اختناق وإصابات أثناء عمليات الإنقاذ".
كما أفاد بأن "الوفد سيزور عوائل الشهداء بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة، مثنيًا على جهود الكوادر الطبية في مستشفيات الرمادي والفلوجة لإنقاذ حياة العديد من المصابين".
وشدد الخفاجي على أن "الوزارة ستتخذ إجراءات مناسبة تتماشى مع القوانين والأعراف الدولية بعد هذا الاستهداف، مؤكدًا وجود متابعة مكثفة لهذا الملف".
يُذكر أن وزارة الدفاع كانت قد أعلنت، يوم الأربعاء الماضي، عن سقوط 7 شهداء و13 جريحًا في حادث استهداف المستوصف، واصفة إياه بأنه "انتهاك صارخ" للقوانين الدولية التي تحمي المنشآت الطبية.
وأكدت الوزارة أن هذا الاعتداء لن يثني الكوادر عن أداء واجبها، محتفظةً بحقها في الرد على هذا العدوان ضمن الأطر القانونية المعتمدة.
- المحرر: عمار الكاتب