كشفت تقارير دولية، اليوم السبت، أن إيران تواجه أزمة متصاعدة في قطاعها النفطي نتيجة وصول سعة التخزين إلى مستويات حرجة، على خلفية القيود المشددة على صادراتها، مما دفعها لاتخاذ تدابير طارئة تجنباً لتوقف الإنتاج.
وبحسب "سكاي نيوز" نقلاً عن مصادر مطلعة، أعادت طهران تشغيل ناقلة نفط عملاقة قديمة تُدعى "ناشا" لاستخدامها كخزان عائم بالقرب من جزيرة خرج، بهدف تخزين الفائض النفطي الناتج عن تراجع المبيعات الخارجية.
وتُعد جزيرة خرج منشأة رئيسية لتصدير النفط الإيراني، حيث تمر عبرها غالبية الشحنات، ما يجعلها نقطة حساسة في ظل قيود حركة الناقلات.
وحذّر خبراء من أن مرافق التخزين قد تمتلئ بالكامل خلال 13 يوماً إذا استمر هبوط الصادرات واستقر الإنتاج عند مستواه الحالي.
وأوضحت التقارير أن هذا السيناريو قد يضطر إيران إلى إغلاق بعض الآبار النفطية، وهي خطوة تنطوي على مخاطر فنية واقتصادية، أبرزها صعوبة إعادة تشغيلها مستقبلاً.
ويرى محللون أن اللجوء إلى ناقلات قديمة كخزانات عائمة يعكس حجم الضغط على قطاع النفط، وأن استمرار الأزمة يهدد مستقبل الإنتاج النفطي الإيراني، المرتبط بتطورات السياسة والاقتصاد في المنطقة.
المحرر: عمار الكاتب