بدأت واحدة من أبرز ميزات المشاركة بين الهواتف الذكية في التوسع خارج نطاق أجهزة غوغل، في خطوة قد تغيّر قواعد نقل الملفات بين نظامي أندرويد وiOS.
وبعد أن أطلقت غوغل تحديث Quick Share الذي يتيح مشاركة الملفات مع أجهزة أبل عبر تقنية AirDrop، ظل الدعم محدوداً لفترة على عدد قليل من الهواتف أبرزها أجهزة بيكسل وبعض هواتف سامسونغ، لكن المشهد بدأ يتغير بانضمام شركتي أوبو وفيفو إلى قائمة الداعمين.
حيث يدعم هاتف Oppo Find X9 Ultra الجديد مشاركة الملفات مع أجهزة آيفون بسهولة، وكذلك Vivo X300 Ultra، مما يعكس توجهًا واضحاً نحو توسيع نطاق التقنية خارج منظومة غوغل.
وتُعد هذه الخطوة مؤشراً على توجه أوسع لتوحيد تجربة نقل الملفات داخل نظام أندرويد، حيث لا تزال العديد من الشركات تعتمد على حلولها الخاصة مما يخلق نوعاً من التجزئة، ومن المتوقع أن تنضم شركات أخرى قريباً مثل وان بلس خاصة مع ارتباطها التقني الوثيق بشركة أوبو.
ويحصل المصنعون على مكسبين رئيسيين من اعتماد Quick Share: الأول إمكانية مشاركة الملفات بسهولة مع أجهزة آيفون، والثاني تحسين التوافق بين أجهزة أندرويد نفسها، وتشير التوقعات إلى أن غوغل تعمل على توسيع دعم الميزة ليشمل المزيد من الأجهزة خلال الأشهر المقبلة، مما قد يمثل خطوة نادرة نحو تحقيق تكامل فعلي بين أنظمة الهواتف المنافسة.
ورغم هذا التقدم، يبقى التحدي الأكبر في وصول الميزة إلى الهواتف المتوسطة والأقدم بدلاً من حصرها في الأجهزة الرائدة مرتفعة السعر، فبالنسبة لكثير من المستخدمين لا يبدو منطقياً أن تظل ميزة أساسية مثل نقل الملفات بسلاسة حكراً على الهواتف الفاخرة فقط.
وبين التوسع التدريجي والتحديات القائمة، يبدو أن مستقبل مشاركة الملفات بين أندرويد وآيفون يتجه نحو مزيد من الانفتاح، لكن بوتيرة لا تزال أبطأ مما يتطلع إليه المستخدمون.
المحرر: عمار الكاتب