نفى مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة فو كونغ، اليوم الجمعة، بشكل قاطع وجود أي تعاون عسكري بين بكين وإيران، وذلك خلال إيجاز صحفي خُصص لانتقال رئاسة مجلس الأمن إلى الصين خلال شهر مايو.
وقال فو كونغ، رداً على اتهامات الولايات المتحدة الأمريكية، إن “لا يوجد تعاون عسكري بين الصين وإيران، ونحن على علم بالاتهامات التي يطلقها بعض المسؤولين الأميركيين”.
وأضاف أن بلاده تتعاطف مع الشعب الإيراني جراء ما وصفها بـ”الحرب غير القانونية”، معرباً عن أمله في أن تسهم الجهود الدولية في وقف الأعمال القتالية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تحدث في وقت سابق عن “شحنات” قالت واشنطن إنها متجهة إلى إيران، إلا أن بكين نفت تلك الادعاءات، مؤكدة التزامها الصارم بالقوانين المحلية والاتفاقيات الدولية المنظمة لصادراتها العسكرية.
وفي السياق، شدد المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية تشانغ شياو غانغ على أن الصين لا تزود إيران بأنظمة دفاع جوي أو طائرات مسيّرة، مؤكداً وجود رقابة صارمة على صادراتها العسكرية.
ويأتي هذا الموقف في إطار ما يصفه محللون بسياسة “التوازن العملي” التي تنتهجها بكين، إذ تواصل دعمها الدبلوماسي لطهران، بالتوازي مع الحفاظ على علاقاتها الاقتصادية مع دول الخليج وتجنب أي تصعيد مباشر مع واشنطن.
المحرر: حسين هادي