أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أن تحقيق الأمن في منطقة الخليج يتطلب تعاوناً محلياً بين دولها، معتبرة أن الوجود العسكري الأمريكي لا يجلب سوى مزيد من عدم الاستقرار.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في تصريحات تابعها كلمة الإخباري: إن طهران ترى أن الأمن الحقيقي في الخليج لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التنسيق بين دول المنطقة، مشدداً على أن الوجود العسكري الأمريكي يسهم في تعقيد المشهد الأمني.
وأضاف بقائي أن إيران قررت خلال المفاوضات الجارية التركيز على إنهاء الحرب، بدلاً من الانشغال بقضايا معقدة، مشيراً إلى أن المباحثات تُجرى في أجواء يسودها انعدام الثقة والشك العميق تجاه الولايات المتحدة.
وأوضح أن "الاعتداءات الأمريكية خلال فترة التفاوض لا يمكن تجاهلها، ما يتطلب اليقظة والحذر"، في ظل استمرار التوترات منذ انطلاق المباحثات بين الجانبين في باكستان دون تحقيق نتائج واضحة حتى الآن.
وفي المقابل، أكد رئيس هيئة الأركان الأمريكية دان كين، في وقت سابق، جاهزية الجيش لاستئناف العمليات القتالية ضد إيران، بانتظار توجيهات الرئيس دونالد ترامب، مشيراً إلى أن عملية "مشروع الحرية" تهدف إلى تأمين ممر آمن للسفن التجارية في مضيق هرمز.