علو كعب الرئيس الصيني على ترامب في لقائهما في بكين جاء نتيجة الانتصار الإيراني على أمريكا والكيان..
الدروس العسكرية التي قدمتها إيران في هذه المعركة أرغمت ترامب على مطالبة الرئيس الصيني بعدم تزويد إيران بالمساعدات العسكرية، رغم أن الصهاىينىة يتحدثون عن أن مطار بن غوريون تحوّل إلى مطار عسكري بسبب نقل المعدات العسكرية الأمريكية إلى الكيان، وهذه ليست مقارنة بين إيران العظيمة وبين كيان لقيط يعتاش على المساعدات العسكرية الأمريكية، والتي إذا توقفت اليوم سينهار هذا الكيان اللقيط في اليوم التالي..
هذا لا يعني أن إيران تعتمد اعتمادًا كليًا على الدعم العسكري والتقني والتكنولوجي من الصين، لقدرة إيران الفائقة على الصناعة العسكرية التي غيّرت مسارات الحروب في العصر الحديث..
من تلقي الضربات الأمريكية والهزيمة الساحقة، كما حدث في أفغانستان والعراق، إلى رد هذه الضربات بالكفاءة نفسها، وبأسلحة تُعد أقل فاعلية من السلاح الأمريكي، مع إلحاق خسائر جسيمة بالعدو..
ترامب ذهب إلى الصين في الوقت غير المناسب، مما جعل الصين أكثر قدرة على فرض أفكارها عليه، وبيان قدرتها على التصدي لأي متغيرات يسعى إليها على الحدود الصينية، ومنها ملف تايوان الذي يُعد ضروريًا للصين.