الجمعة 4 ذو الحِجّة 1447هـ 22 مايو 2026
موقع كلمة الإخباري
انزعاج الإعلام الأصفر من "مستشفى الكفيل"!
نصير شبّر
كاتب ومدوّن عراقي
2026 / 05 / 22
0

من المؤسسات اللي تجعلنا نشعر بالفخر والاعتزاز بوجودها في وطننا هي مستشفى الكفيل التخصصي.

 وكل منصف قادته الحاجة يوماً لزيارة هذا الصرح يدرك تماماً حجم العناية الفائقة والمداراة العالية ونوعية الأجهزة والكوادر الطبية الاحترافية المستقطبة من مختلف دول العالم. 

عن تجربة شخصية ومعايشة لثلاث حالات مرضية حرجة تخصني أقولها بثقة: 

لولا وجود مستشفى الكفيل لكنا قد سافرنا إلى الهند أو اضطررنا للذهاب إلى مستشفيات أهلية تكلف أضعافاً مضاعفة دون أن تقدم حتى نصف مستوى الخدمة والاهتمام الموجود في مستشفى الكفيل

أقل منجز يُحسب للمستشفى هو مساهمته الفعالة في توطين مئات الآلاف من الدولارات داخل العراق والتي كانت ستصرف بالهند او غيرها من الدول.

 وطبعا لن اتحدث عن الملف الضخم والمشرف لعلاج جرحى الفتوى المباركة من أبناء القوات الأمنية والحشد الشعبي الظافر لأنه ملف كبير يحتاج إلى أكثر من منشور.

ولن أتكلم عن مساهمة المستشفى بقرابة (7) مليارات دينار عراقي للتكفل بعمليات وعلاجات العوائل المتعففة الأيتام والجرحى.. 

لأنها باختصار "ملفات من نور" تتحدث عن نفسها. ويعرفها من استفاد من تلك الخدمات

كل هذه النجاحات والخدمات الإنسانية والوطنية قطعا تزعج "الإعلام الأصفر" والمأجور الذي يحاول النيل من هذه المؤسسة المعطاء. 

لكن هيهات.. 

فالناس تميز بوعيها بين من يخدمها بكل إخلاص وبين الأجندات المدفوعة.

شعبنا يعرف أين يجد الرعاية الحقيقية وأين يجد الاشاعة..

حفظ الله القائمين على هذا الصرح المبارك.

التعليقات