أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، سيطرته على قلعة الشقيف التي يعود تاريخها إلى 900 عام، بالإضافة إلى المنطقة التلية المحيطة بها في جنوب لبنان، في تقدم ميداني مهم ضد جماعة حزب الله المدعومة من إيران، وذلك رغم سريان وقف إطلاق النار منذ أكثر من ستة أسابيع.
وجاء هذا التطور بعد يوم شهد الهجوم الأكثر كثافة لحزب الله على شمال إسرائيل منذ اتفاق الهدنة في أبريل/نيسان، مما دفع إلى إغلاق المدارس وفرض قيود.
وأوضح الجيش أن العملية ركزت على السيطرة على القلعة ومنطقة وادي السلوقي، بهدف تفكيك قدرات حزب الله وبناه التحتية في المرتفعات.
كما أعلن الجيش مقتل أحد جنوده. ولم تصدر أي تعليقات فورية من لبنان أو حزب الله.
ويُعزز هذا الاستيلاء الوجود الإسرائيلي في لبنان، مع استمرار الاشتباكات رغم بقاء وقف إطلاق النار ساريًا.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا حربًا على إيران في أواخر فبراير/شباط، ردّ عليها حزب الله بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل في 2 مارس/آذار، ثم بدأت إسرائيل حملة عسكرية لإبعاد الجماعة عن حدودها الشمالية.
وتمنح السيطرة على قلعة الشقيف القوات الإسرائيلية نقطة مراقبة استراتيجية تطل على معظم جنوب لبنان وشمال إسرائيل. واتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بشن "هجمات عديدة" من التلال، مشيرًا إلى أن قواته تستهدف منصات إطلاق صواريخ في المنطقة استُخدمت لإطلاق مئات القذائف ضد مدنيين وجنود إسرائيليين.
وأضاف أن عملياته تشمل أيضًا مناطق قرب النبطية، أحد معاقل حزب الله الرئيسية في جنوب لبنان.
المحرر: عمار الكاتب