الخميس 17 ذو الحِجّة 1447هـ 4 يونيو 2026
موقع كلمة الإخباري
"إسرائيل" تعلن شن هجمات على لبنان وترفض الانسحاب رغم اتفاق وقف النار
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 06 / 04
0

أعلن وزير الدفاع "الإسرائيلي" يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، أن إسرائيل ستواصل شن هجماتها في لبنان ولن تنسحب من جنوبه في الوقت الحالي، وذلك على الرغم من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يشترط توقف حزب الله عن مهاجمة إسرائيل.

وجاء الاتفاق في واشنطن عقب محادثات دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة بين مسؤولين لبنانيين و"إسرائيليين"، دون مشاركة حزب الله المدعوم من إيران، والذي لم يعلق على الاتفاق حتى الآن.

وشهد اليوم الخميس عدة هجمات "إسرائيلية" في جنوب لبنان، حيث أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن غارة بطائرة مسيرة استهدفت دراجة نارية ما أدى لمقتل شخص وإصابة آخر، كما حلقت مسيرة فوق بيروت. 

وأكد الجيش "الإسرائيلي" في تحذير لسكان الجنوب أنه يواصل استهداف منشآت وبنى تابعة لحزب الله.

ويأتي استمرار القتال رغم عدة اتفاقيات سابقة لوقف إطلاق النار أعلنتها واشنطن منذ أبريل الماضي، وتجددت الأعمال القتالية في 2 مارس عندما أطلقت الجماعة اللبنانية النار دعماً لإيران التي كانت تتعرض لهجوم أمريكي "إسرائيلي".

وأسفر القتال في لبنان عن آلاف القتلى ونزوح أكثر من مليون شخص، وأصبح نقطة خلاف في مفاوضات إنهاء الحرب، إذ تصر طهران على أن يشمل أي اتفاق مع واشنطن وقف الهجمات "الإسرائيلية" في لبنان.

وقالت الخارجية الأمريكية إن وقف إطلاق النار مشروط بوقف كامل لإطلاق النار من حزب الله وسحب عناصره من المنطقة الممتدة بين الحدود ونهر الليطاني، دون أن تذكر انسحاب "إسرائيل" من جنوب لبنان، حيث أعلنت "إسرائيل" سيطرتها على مساحة وصفتها بـ"المنطقة الأمنية" لحماية شمالها.

وأكد كاتس أن القوات "الإسرائيلية" ستبقى في هذه المنطقة، التي تضم قلعة الشقيف التي سيطرت عليها مطلع الأسبوع، ولن تسمح بعودة السكان، مضيفاً أنها "ستواصل إطلاق النار والعمليات على الأرض". 

وأجبرت الحملة الإسرائيلية نحو 1.2 مليون شخص، معظمهم من الشيعة، على النزوح.

واتفق الجانبان على الإسراع بإنشاء مناطق تجريبية تسيطر عليها القوات المسلحة اللبنانية بشكل كامل لمنع دخول أي جهات غير حكومية. وكان الجيش اللبناني قد انتشر في الجنوب بموجب اتفاق نوفمبر 2024، وأعلن في يناير سيطرته على المنطقة الواقعة بين الحدود ونهر الليطاني.

ولم يصدر تعليق من الرئاسة اللبنانية أو رئاسة الوزراء، فيما وصفت السفيرة اللبنانية لدى واشنطن الاتفاق بأنه "لحظة تاريخية جداً". 

ويسعى الرئيس جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام لنزع سلاح حزب الله سلمياً، مما زاد التوتر مع الجماعة التي طلبت من بيروت الانسحاب من محادثات واشنطن.

ووصف الوزير اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الاتفاق بـ"الخطأ الفادح"، مطالباً بعرضه على مجلس الوزراء للتصويت، معتبراً أن حزب الله لن ينسحب وأن الجيش اللبناني عاجز عن إجباره.

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات