أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم السبت، شن هجوم بطائرات مسيرة استهدف مصفاة نفط في منطقة تيومين الروسية الواقعة في غرب سيبيريا، على بعد أكثر من 2000 كيلومتر من الحدود الأوكرانية.
وكشف زيلينسكي، في خطاب تابعه كلمة الإخباري، أن بلاده نجحت في تطوير طائرات مسيرة جديدة بعيدة المدى قادرة على إصابة أهداف عسكرية وحيوية تقع على مسافة تزيد عن 3000 كيلومتر.
وعبر الرئيس الأوكراني في خطابه المسائي المتلفز عن شكره لوحدات العمليات الخاصة الأوكرانية التي نفذت الهجوم، مؤكداً أنها "وصلت إلى منطقة تيومين في روسيا، بما في ذلك منشأة لتكرير النفط على بعد أكثر من 2000 كيلومتر من حدود دولتنا. هذا فعال".
ويأتي هذا الاستهداف في سياق حملة ضربات متوسطة وبعيدة المدى تشنها القوات الأوكرانية منذ عدة أشهر ضد أهداف روسية حيوية، مع التركيز بشكل أساسي على قطاع النفط لعرقلة قدرات موسكو التمويلية. وكانت المنطقة ذاتها قد شهدت مطلع الشهر الجاري تصاعداً للدخان إثر حريق اندلع في مصفاة نفطية رصدته مقاطع مصورة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي في السادس من حزيران الجاري.
وفي المقابل، أعلن حاكم منطقة تيومين ألكسندر مور أن الدفاعات الجوية الروسية تمكنت من صد هجوم الطائرات المسيرة الذي استهدف مصفاة النفط، مؤكداً في تقارير أولية عدم وقوع أي أضرار مادية في المنشأة، فضلاً عن إجلاء جميع العاملين فيها بسلام تزامناً مع الهجوم.
يُذكر أن مصفاة تيومين تعد واحدة من أحدث مصافي النفط وأكثرها تطوراً في البلاد، حيث تبلغ طاقتها الإنتاجية الاسمية نحو ثمانية ملايين طن سنوياً، وتكرر ما يقارب ستة ملايين طن من النفط الخام سنوياً، وينتج عنها حوالي نصف مليون طن من البنزين و2.5 مليون طن من وقود الديزل.
المحرر: حسين صباح