أعلنت مديرية المرور العامة، اليوم الأحد عن تكثيف انتشار أجهزة الرادار الثابتة والمتحركة على طول الطريق السريع، في حملة رقابية إلكترونية شاملة تهدف إلى ضبط المخالفين والحد من حوادث السرعة الزائدة التي تهدد أرواح مستخدمي الطريق.
وأوضحت المديرية، في منشور توعوي، موجّه إلى جميع السائقين حصل عليه كلمة الإخباري، أن "السرعة القصوى المصرّح بها على هذا المحور الحيوي هي 120 كم/ساعة، ودعت إلى الالتزام الدقيق بهذا الحد، مؤكدة أن الهدف الأساسي من الحملة هو حماية السلامة العامة، وليس مجرد تحرير المخالفات المرورية".
وكشفت أن "الرادارات المنتشرة تعمل بتقنية متطورة عالية الدقة، قادرة على رصد تجاوزات السرعة حتى في أوقات الازدحام، مع توثيق المخالفات بصورة فورية تُرسل إلكترونياً إلى نظام المرور، دون أي تدخل بشري، مما يضمن السرعة والشفافية في تطبيق القانون".
وشددت المديرية وفقاً للمنشور على أن "السلامة على الطريق مسؤولية مشتركة"، داعية السائقين إلى "ضرورة ضبط السرعة وفق ظروف الطقس والرؤية، وليس فقط وفق الإشارات المرورية".
وختمت منشورها برسالة واضحة: "الطريق للجميع، والتزامك بالسرعة المحددة يعني وصولك بسلام، ووصول غيرك بأمان".
المحرر: عمار الكاتب